وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ... ) فامتثالا لأمرهعز وجل ، لا أخرج من بيتي بل أحب أن أقر في الدار التي خصها لي رسول الله (ص) ولاأخرج إلا لضرورة ، حتى يدركني الموت ـ وهكذا كانت حتى التحقت بالنبي الكريم (ص).
ردنا عليه :
قلت:لم يمنع النبي صلي الله عليه وسلم خروج النساء مطلقاً، فإذا کانت السيدة سودة رضي الله عنها تحتاط کثيراً فلا يعني ذلك ان الأخري مسيئة ؟ سيدتنا وأمنا عائشة رضي الله عنها لم يعرف عنها أنها کانت تخرج الي الاسواق لکي تجدوا في ذلك مطعناً ومغمزا تظهروا فيه لنا عيوبها، وإنما کانت تخرج حاجّة أو معتمرة رضي الله عنها ،ثم إنکم تکذبون فيما تدعون ، فهل لكم أن تقولوا لنا يا معشر الشيعة من منكم سمى بنته بهذا الاسم (سودة) ..؟ إنكم والكل يعلم لم تسموا بناتکم باسماء زوجات النبي الطاهرات سوي خديجة، وأما من سمي بنته منکم باسم زينب فهذا ليس حباً منکم بأم المؤمنين زينب رضي الله عنها وإنما تقصدون بذلك زينب بنت علي رضي الله عنها.
الادعاء الخامس والاربعون بعد المائة الثالثة وقوله :لقد أجمع المؤرخون أن عائشة قادت جيشا لقتال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع( وقال بعض : إن طلحة والزبير أغرياهاوقال آخرون : إنها كانت مستعدة لذلك من غيرإغراء ، لبغضها وعداءها للإمام علي (ع )فاجتمع حولها كل من في قلبه مرض ، وكل من كان حاقدا على أبي الحسن أمير المؤمنينسلام الله عليه .
ردنا عليه :