قلت: أولاً: إن کانت السيدة عائشة رضي الله عنها ملعونة کما تدعون فهل کان ينبغي للرسول عليه الصلاة والسلام أن تکون صاحبته وزوجة ملعونة ...؟ ألم يکن الأولي به أن يطلقها ؟ الا تعتبر هذه إهانة وطعن وانتقاص لرسول الله صلي الله عليه وسلم ؟!! أتقولون وتعترفون وبکل جرأة ودناءة ووقاحة أيها الجفاة ان النبي صلي الله عليه وسلم کان ينام مع امرأة ملعونة في فراش واحد؟!
ثانياً: لقد ثبت بالتجربة والدليل ان غالب الخصومات بين الزوج والزوجة تنتهي الي بر الامان والسلام فالأحمق هو من يحشر نفسه بين الزوج وزوجه ويصدق ادعاءات کل واحد علي صاحبه.
ثالث: إن کانت عائشة رضي الله عنها قالت هذه الجملة تکذيباً منها ورداً عليه « انت الذي تزعم أنك نبي الله » فحينئذ لا نحتاج معه الي بينة او شهود أو اقرار ابلغ منه فسيقع الطلاق والفراق بنفسه؟!!
ولکن لم يحدث من ذلك شيٌ ورسول الله صلي الله عليه وسلم اعلم بزوجه وبمراد کلام العرب
ودلالته منکم وبالتالي يعلم من هذا انکم امام خيارين لا ثالث لهما: فأنتم إما تکذبون فيما تقولون أو انکم تتهمون رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه أبقي علي عصمة امرأة کافرة بذمته فلم يطلقها ولا شك فإن الأول يصدق عليکم فأذلکم الله وأخزاکم و أذاكم من اليم عذابه.
الادعاء الرابع والاربعون بعد المائة الثالثة وقوله :نعم جميع زوجات رسول الله غير عائشة امتثلن أمر الله تعالى وأطعنه وحفظن حرمةرسول الله (ص) بعد وفاته وما خرجن من بيوتهن إلا للضرورة ، وقد روى الأعمش كما وردفي صحاحكم ومسانيدكم : قالوا لأم المؤمنين سودة زوجة رسول الله (ص) لم لا تخرجينإلى الحج والعمرة ؟ فثوابهما عظيم ؟
قالت : لقد أديت الحج الواجب وأما بعد ذلك فواجبي أن أجلس في بيتي ، لقوله تعالى :
(