تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء الحادي والأربعون بعد المائة الثالثة وقوله :فلا تلازم بين الزوجين في الطيب والخباثة وفي السعادة والشقاء ، وفي القيامةأيضا كل يحاسب ويكافأ بأعماله ، فإن كانت المرأة صالحة مؤمنة يؤمر بها الجنة ، وإنكان زوجها فرعون لعنه الله ، وإن كانت المرأة طالحة عاصية فيؤمر بها إلى الجحيم وإنكان زوجها أحد أنبياء المرسلين، وهكذا الحال مع عائشة .

ردنا عليه :

قلت: هذا صحيح، ولکن لم يحدث لعائشة رضي الله عنها أو يصيبها ما أصابهن في الدنيا؟!! قد تقول: إن نبي الله لوط عليه الصلاة والسلام کان أقرب وأحب الي الله تعالي من محمد عليه الصلاة والسلام فذلك بحث آخر، والا فمن المؤکد قطعاً إنه سيصيب عائشة رضي الله عنها أحد الأمرين إما الهلاك او الطلاق سنة الله في الذين خلو من قبل، فعندما لم يقعأحد هذين الأمرين علم کذبکم وبهتانکم وبطل قولکم؟!!.

الادعاء الثاني والاربعون بعد المائة الثالثة وقوله :وأما تفسير الآية الكريمة : ( الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَوَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَ الطَّيِّبُونَلِلطَّيِّباتِ(فقد ورد في روايات أهل البيت (ع) أن هذهالجملات تفسير وتوضيح لما قبلها وهو قوله تعالى : ( الزَّانِيلا يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَ الزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلاَّزانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ) معنى ذلك أن الخبيثات يلقن للخبيثين والخبيثونيليقون لهن ، وأما الطيبون فيليقون للطيبات وبالعكس ، كما أن الزانية أو المشركة لاتليق إلا لزان أو مشرك .

ردنا عليه :

قلت: جوابي علي ادعاء هذا الدعرور الدغرور کالآتي:

أولاً: لا يراد بالخبيث الزاني فقط ، بل إنك حاولت أن تضيق الخناق وتحصر معني هذا الکلمة في المعني الذي تريده لترد أدلتنا وتفندها، والآن تعال معي لأريك تلك المعاني التي وردت في القرآن الکريم لکلمة ( الخبيث).

أيام بيشاور · الصفحة ٦٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٨٨