فقال المدعي بعد هذا القول: اننا لا نتهم عائشة بالزنا لان هذا القول هو طعن برسول صلي الله عليه وسلم؟ وهذا القول من الکذب والبهتان الذي لم يصح ولا يجوز لأحد أن يتهمنا به، کما أن من يقول هذا فهو ملعون مرتد واجب القتل......
قلت: أوافقك القول في هذا، ولکن الذي يتابع الشبكة العنکبوتية ( الانترنيت ) هذه الايام ويطلع علي أقوال الشيعة ويسمع تصريحاتهم ومناقشاتهم ويحضر مجالسهم علي هذه الشبکة فإنه يري ويسمع اکثر من ذلك؟!! نعم إن علماءکم لم يذکروا ذلك في کتبهم، ولکن الا تتفق معي ان الإتهام بالخيانة والردة والنفاق اسوء بکثير من الاتهام المباشر بالزنا والفحشاء؟!!!.
الادعاء الأربعون بعد المائة الثالثة وقوله :ثم اعلم أن الاعتقاد بخبث الزوجة لا يلازم خبث الزوج وكذلك بالعكس ، فكم من نساءصالحات أزواجهن غير صالحين ؟ وكم من رجال صالحين زوجاتهم خبيثات غير صالحات ؟ وهذاصريح قول الله سبحانه وتعالى في سورة التحريم 10 و11 حيث يقول : ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُمافَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ قِيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَالدَّاخِلِينَ* وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَإِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْفِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) .
ردنا عليه :
قلت: هذا کلام صحيح الا أنك قد أخطأت في أمر واحد ولکنه مهم جداً وهو أن استمرار الحياة الزوجية بين الصالح والطالح لا يمکن لها أن تدوم ، کما ذکر لنا التفريق بن نوح وزوجه ولوط وزوجه وبين آسية وزوجها، فلو کان زوج محمد صلي الله عليه وسلم مثل زوج لوط عليه السلام لوقع التفريق بينهما لا محالة.