تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالي « ما کان الله ليذر المؤمنين علي ما أنتم عليه حتي يميز الخبيث من الطيب....» الآية ـ آل عمران/179.

وقال تعالي « قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك کثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الالباب لعلکم تفلحون» المائدة/100.

وقال تعالي « ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه علي بعض فيرکمه جميعاً فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون» الانفال /38 .

فقد وردت کلمة الخبيث والطيب في هذه الآيات ولم يفسر أحد من العلماء والعقلاء هاتين الکلمتين بالزاني والعفيف؟!!.

ثانياً: إن استشهادك واستدلالك بالآية الثانية فيه حجة عليك لا لك، حيث جاء فيها «الزاني لا ينکح الا زانية أو مشرکة والزانية لا ينکحها الا زان أو مشرك وحرم ذلك علي المؤمنين» النور/30.

فأنتم إن کنتم تنکرون کون عائشة زانية وأنها کانت مشرکة فبناءاً علي هذا القول والاستدلال لم يکن النبي عليه الصلاة والسلام له أن يتزوجها « نعوذ بالله من إفککم ودعرکم أيها المارقون».

الادعاء الثالث والاربعون بعد المائة الثالثة وقوله :قلت : سبب بغضنا لعائشة ليس لخروجها على الإمام علي (ع) فحسب بل لسوء سلوكها معالنبي (ص) ، وإيذائها له أيضا ، وتمردها عليه (ص) وعدم إطاعتها له في حياته !!

أيام بيشاور · الصفحة ٦٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٨٩