تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء التاسع والثلاثون بعد المائة الثالثة وقوله :الشيخ عبد السلام : إن من أقبح أقوال الشيعة قذفهم أم المؤمنين عائشة ونسبتهمالفحش إليها وسبها ولعنها ! ومن أشنع عاداتهم عداؤهم لها واعتقادهم بخبثها ، وهيحبيبة رسول الله (ص) وزوجته ، فانتسابها إلى الخبث يلازم ـ والعياذ بالله ـ خبثالنبي (ص) لقوله سبحانه : ( الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَ الطَّيِّبُونَلِلطَّيِّباتِ(.

قلت : أولا : قولك بأن الشيعة يقذفون عائشة وينسبونها إلى الفحشاء .. فهو كذبعلى الشيعة وافتراء ، وأقسم بالله حتى عوام الشيعة لا يقولون ذلك ولا يعتقدون به ،وإن النواصب والخوارج افتروا علينا هذا ليحركوا عوام أهل السنة وجهالهم على أشياعآل محمد (ص) ، ومع الأسف فإن بعض علماء العامة صدقوهم بغير دليل ولا تحقيق ، وأحدهمجناب الشيخ عبد السلام سلمه الله !

فأقول : أيها الشيخ ! كيف تقول علينا هذا بالضرس القاطع ؟! هل رأيته في كتاب أحدعلمائنا ؟ أم سمعته من لسان أحد الشيعة ، ولو من عامتهم ؟!

وأنا أرجوك أيها الشيخ أن تراجع تفاسير الشيعة في موضوع الإفك في ذيل الآيات 10ـ 20 من سورة النور لتعرف دفاع الشيعة عن عائشة وإن الآفكين هم المنافقون .

أما نحن الشيعة فنعتقد أن كل من يقذف أي واحدة من زوجات رسول الله (ص) لا سيماحفصة وعائشة ، فهو ملحد كافر ملعون مهدور الدم ، لأن ذلك مخالف لصريح القرآن وإهانةلرسول الله (ص) .

ردنا عليه :

ذکرالمؤلف وعلي لسان السني أنه قال: لا يحق لأحد أن يتهم السيدة عائشة بعمل الفاحشة لان الله تعالي يقول:

« الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق کريم» النور/26.

أيام بيشاور · الصفحة ٦٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٨٦