ثم يقول: إنه کان يود زيارة الامام الرضا ولذلك فإنه ولأجل ذلك قد سافر الي العراق ومنه الي الهند ثم توجه الي بيشاور ليسافر منها الي مشهد.....؟!!! يفهم من ذلك ان الاوضاع والاحوال کانت سيئة للغاية ومضطربة جداً ومع ذلك فلم يکن لدي مؤلفنا العقور عفواً الوقور هماً الا زيارة مشهد الامام الرضا والبحث باسهاب لحل مشکلة فدك، فلعل ذلك ينسيه الوضع الشائك والمتدهور ويحل له المشاکل العويصة التي تتخبط فيها الامة آنذاك؟!! نعم لقد کان المقبور الهالك المدعور رضاشاه يحارب الله ورسوله وينتهك الحرمات ويجبر المسلمات علي خلع الحجاب والعالم الموقر منشغلاً في البحث عن فدك ...!!
ثم يقول: لم ير علي مصلحة في ذلك: ثم يعود ليقول: نحن محبي علي واتباعه وشيعته؟!!!.
الإدعاء السادس والثلاثون بعد المائة الثالثة وقوله :وصلاة التراويح ـ كما روى البخاري في صحيحه عن عبد الرحمن بن عبد القاري ـابتدعها عمر بن الخطاب ، وقد عين أُبي بن كعب إمام لأهل المسجد في ليالي رمضانالمبارك ليصلي بهم النوافل جماعة ، فلما دخل المسجد ورأى الناس امتثلوا أمره ، فقال : نعمة البدعة هذه!!
فتركهم علي وشأنهم ، لما رأى المنافقين اتخذوا هذا الأمر مستمسكا ضده لخلق الفتن .
ردنا عليه :