تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد جاء في کتبنا أن عائشة رضي الله عنها قالت: إن فاطمة توفيت يوم توفيت وهي لم تکن راضية عن ابي بکر، وفي حديث آخر إنها رضيت ..؟! ثم رأينا الي اقوال العلماء فرأيناهم قد وفقوا بين الحديثين وجمعوا بينهما ووصلوا الي النتيجة التالية: حيث قالوا: إن عائشة إنما قالت ذلك حسب ما تعلم وظنت أن فاطمة لم ترض عن أبي بکر حتي ماتت، ولکنها قد فاتها أيضاً أن أبابکر رضي الله عنه قد ذهب فيما بعد الي زيارة فاطمة وعادها في مرضها

واسترضاها فرضيت رضي الله عنها فلم تمت الا وهي راضية عنه رضي الله عنه وعنها .!!!.

والله لا ينقضي عجبي من هؤلاء القوم البهت !! يستدلون بالحديث من کتبنا إن وافق هواهمثم يردون علينا الحديث الآخر إن رأوا ذلك لم يکن في صالحهم؟

ثم ذکر المؤلف قول سني: أن سکوت فاطمة يدلّ علي رضاها؟ ونحن نعرف جيدآً إن السکوت لا يدل دائماً على الرضا ولکن ما العمل وما الحيلة، إن کان السني لا ينطق إلا من خلال قلمك انت ايها المؤلف الهدان اللئيم البطريز؟!

نحن نعلم جيداً إنه لم يکن هناك سنّيا علي وجه الحقيقة والواقع وإنما هي أدوار قد اخترتها لتأليف فلمك المسمي « بليالي بيشاور» ...؟!!.

أيام بيشاور · الصفحة ٦٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٧٨