قلت: ما الذي وضعه معاوية ..؟ وماذا زور واختلق ..؟ إن انکرت الحديث الذي جاء فيه خطبة علي علي فاطمة، فلماذا أنت هنا تستدل وتعتمد في کتابك علي الاحاديث المزورة التي وضعها معاوية کما تزعم ذلك وتدعي ..؟ ما لي اراك رغم عداوتك وبغضك لمعاوية رضي الله عنه تنقل الحديث عن أهل السنة في الثناء علي فاطمة وبيان فضلها، لماذا لم تقل إن الحديث هذا ايضاً من کذب أهل السنة ..؟!!
الإدعاء الرابع والثلاثون بعد المائة الثالثة وقوله :كل علماء المسلمين من الشيعة وأهل السنة قد أجمعوا على أن فاطمة الزهراء(ع) كانت امرأة مثالية ، وكانت في أعلا مرتبة من مراتب الإيمان بحيث أنزل اللهتعالى في شأنها آيات من الذكر الحكيم وشملتها آية التطهير وآية المباهلة وسورةالدهر ، وقد مدحها رسول الله (ص) وعرفها بأنها سيدة نساء العالمين ، وسيدة نساء أهلالجنة ، وأنها امتلأت إيمانا ومثلها لا تسخط لأجل أمر دنيوي ومادي ، بذلك السخطالذي لا يزول إلى آخر حياتها وهي تعلم بأن كظم الغيظ والعفو عن الخاطئين من علائمالإيمان والمؤمن ليس بحقود ، إلا أن يكون السخط من أجل الله تعالى ، فإن المؤمن حبهوبغضه في الله ولله سبحانه وتعالى ، فكيف بفاطمة وهي سيدة نساء العالمين ـ كما فيالحديث الشريف ـ وقد طهرها الله عز وجل من الرجس والرذائل والصفات الذميمة ولقبهاأبوها بالطاهرة المطهرة ، وقد ماتت ساخطة على أبي بكر وعمر كما هو إجماع أهلالصحاح والمحدثين ؟ فما كان سخطها إلا لأمر ديني لا دنيوي وإنها غضبت عليهمالأنهما غيرا دين الله وخالفا كتاب الله كما احتجت عليهما في خطبتها التي مر ذكرهابالآيات القرآنية .