تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إضافة على ما نقلته في الموضوع أقول : الأخبار التي تصرح بأن إيذاء فاطمة (ع (يكون إيذاء للنبي (ص) لا تختص بخبر خطبة ابنة أبي جهل ! بل كما ورد في مصادركموكتبكم أن النبي (ص) في موارد كثيرة ومناسبات عديدة صرح بهذا المعنى بعبارات مختلفة . أنقل إليكم الآن خبرا ما نقلته من قبل : روى أحمد بن حنبل في مسنده ، والخواجة بارسا البخاري في كتابه فصل الخطاب ،والمير سيد علي الهمداني الشافعي في المودة الثالثة عشر من كتابه مودة القربى ، عنسلمان الفارسي عن رسول الله (ص) قال : حب فاطمة ينفع في مائة من المواطن أيسر تلكالمواطن الموت والقبر والميزان والصراط والحساب ، فمن رضيت عنه ابنتي فاطمةرضيت عنه ومن رضيت عنه رضي الله عنه ومن غضبت عليه ابنتي فاطمة غضبت عليه ومنغضبت عليه غضب الله عليه ، ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها عليا (ع) وويل لمن يظلمذريتهما وشيعتهما .

فليت شعري ! ما هو تحليلكم للخبر الذي نقله جل أعلامكم وأصحاب الصحاح حتىالبخاري ومسلم بأن فاطمة (ع) ماتت وهي ساخطة على أبي بكر وعمر ؟!

ردنا عليه :

قال أبو جعفر الإسکافي: کان الناس في زمن معاوية يضعون الأحاديث..!!! ثم جاء هذا الجاهل بدليل رواه ابن ابي الحديد في کتابه واستاذه قال فيه: إن معاوية أمر بوضع الحديث إغاظة

وکرها في علي؟ ثم نقل هذا المأفون حديثاً عن أهل السنة وفي الصفحة نفسها مفاده : أن محبة فاطمة وموالاتها تفيد المسلم في مائة موضع، عند الموت، وفي القبر، وفي الميزان ، وعلي الصراط ، وهم جرا..؟!!.

أيام بيشاور · الصفحة ٦٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٧٥