يدل علي وقاحتکم وقلة دينکم وعدم استحيائکم من الله تعالي ..؟!! أيها المدعون الکذابون ، إن
کنتم صادقين في قولكم : إن الله ورسوله سخطا علي أبي بکر رضي الله عنه لانه آذي فاطمة
فإن علياً رضي الله عنه أولي بهذا السخط من أبي بکر ، وذلك لانه لم يؤذها کما آذاها علي
حين أراد الزواج ببنت عدو الله وجمعها مع بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم ...؟!!.
واذا قلتم: ان علياً تاب وانصرف عن قوله فذلك يدل علي عدم عصمته ..؟! ثم إن قلتم إن إيذاء
فاطمة رضي الله عنها قد يکفّر بالتوبة ، فهذا يستلزم من باب أولي لمن ردّ قول فاطمة ولم ينفذ
لها ما أرادته وهو شيء ليس من حقها وانما منعت من ذلك عملاً بسنة الرسول صلي الله عليه
وسلم ، فهذا اولي بتکفير خطئه إن کان قد أخطأ ، وأما إن قلتم إن معصية أبي بکر رضي الله
عنه کانت عن جهل منه حينما آذي فاطمة وهذا کافٍ في کفره وردته قلنا فحينئذ يجب أن تکفروا
علياً أيضا ..ً؟!! ولکنکم عندما يضيّق الخناق عليکم تنکرون هذه القصة وتقولون إن علياً لم
يخطب بنت ابي جهل، فإذا لم تصدقوا بأول القصة وهي قوله صلى الله عليه وسلم :
( فقد آذاني ) فالذي قاله صلي الله عليه وسلم صحيح ولکن لمن آذاها بغير حق .!! ألم يقل
النبي صلي الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أن أعمال أبي بکر رضي الله عنه أثقل في
الميزان من اعمال الامة کلها ...؟ وإلا لو اردنا أن نتبع طريقتکم المنحرفة هذه فإننا في هذه
الحالة يجب ان نصدق النصاري وعبدة الشيطان فيما يقولون ويدعون لانهم هم کذلك يستطيعون
أن يثبتوا أن ما هم عليه حق أيضاً وذلك بغض الطرف عن الآيات التي جاءت في ذمهم وبيان ما
هم عليه من الباطل ، وذكر الآيات الاخري التي تشير الي شيءٍ من العبارات التي تثبت ان
عندهم شيء من الحق ..؟!!!
کان يجدر بکم أن تدعوا هذه الطريقة الفاسدة في الاستدلال بآيات الله تعالي وبأحاديث الرسول