منه خادماً من بيت مال المسلمين ..؟ اذاً فلا يجب أن نعتبر فاطمة رضي الله عنها دائما علي
الحق في كل ما تطلبه وتريده..
المشکلة الاساسية هو انکم جعلتم من فاطمة الها يعبد من دون الله تعالى ، طبعاوإن لم تقولوا
ذلك بافواهکم ولکن اعمالکم وأفعالکم تدل علي ذلك.
اذاً لقد عمل أبوبکر بما کان يعمله النبي صلي الله عليه وسلم في هذه الإرض ومما يدل علي
صحة ذلك ان عليا لم يغيرشيئاً مما کان عليه العمل في زمن أبي بکر بل عمل علي نحوما کان
يعمل ابوبکر رضيالله عنه، ثم إننا اذا رجعنا الي أصل القصة التي دعت النبي صلي الله عليه
وسلم يقول مثل هذا الحديث نجده صلي الله عيه وسلم قال ذلك عندما خاصم علي فاطمة رضي
الله عنها...!!! فهل تثقون بالامام البخاري وتقبلون ما جاء في صحيحه، تعالوا لنقرأ هذا الحديث
رواه البخاري عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه فقال : « حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ
أَبِى مُلَيْكَةَ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ وَهْوَ
عَلَى الْمِنْبَرِ « إِنَّ بَنِى هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوا فِى أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ فَلاَ آذَنُ
ثُمَّ لاَ آذَنُ ، ثُمَّ لاَ آذَنُ ، إِلاَّ أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبِى طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِى وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ ، فَإِنَّمَا هِىَ
بَضْعَةٌ مِنِّى ، يُرِيبُنِى مَا أَرَابَهَا وَيُؤْذِينِى مَا آذَاهَا » .
کما روي هذا الحديث الامام مسلم في صحيحة عنالمسور بن مخرمة أيضاً حيث قال النبي
صلي الله عليه وسلم في هذا الحديث « فاطمة قطعة من جسدي » وذلك حينما کان علي يريد
الزواج من بنت أبي جهل.
في الحقيقة ان اختلاقکم وتحريفکم ووضعکم للحديث ، وتلاعبکم في النقل عن أهل العلم أمر