الحمقي والمغفلين ويقول : انا اقول بصحة هذا الحديث وهو قوله صلي الله عليه وسلم: ان عمر
من اصحاب النار ( نعوذ بالله من ذلك ) الا انني لا اقبل الشطر الثاني من الحديث لأنه کذب ...؟!!
نعم إنه کذب لأن النبي صلي الله عليه وسلم لم يذهب الي بلخ ولم يرها قط .....؟!!.
قلت: إن کان ذلك ايها الشيعة فإن ما تدعونه في ابي بکر وعمر هو الکذب بعينه کذلك ....؟!!!.
ولست بباغي الشر والشر تارکي و لکن متي أحمل علي الشر أرکب
وقال الآخر:
فاصبحت کالمهريق فضل سقائه لجاري سرابٍ بالفلا يترقرق
الادعاء الثاني والثلاثون بعد المائة الثالثة : « ان من آذي فاطمة فقد آذاني » ثم قال : هذا
حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم.
ردنا عليه :
قلت: إن مراد النبي صلي الله عليه وسلم واضح من هذا الحديث، حيث أنه بينصلي الله عليه
وسلم أن من آذي فاطمة رضي الله عنها بغير حق فقد آذي الرسول ثم لم يکن هناك من عداوة
شخصية أو مصلحة ترتجي من خلاف ابي بکر مع فاطمة ..؟! ثم إنه رضي الله عنه لم يکن يريد
إيذائها رضي الله عنها ، بيد أنه في مکان يحتم عليه أن يکون حريصاً علي بيت المال المسلمين
لانه منفذ ومطبق لنظام وشريعة هو مأمور بتنفيذها والعمل بها ، ولذلك فأبوبکر رضي الله عنه
عمل بأرض فدك علي نحو ما کان يعمله رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ولم يسمح لأحد أن
يتصرف في شيء من هذا المال حتي ولو کان ذلك بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم أو أحد
من ازواجه الطاهرات رضي الله تعالي عنهن، نعمألم يحرم من هذا المال بنته عائشة رضي الله
عنها وحفصة بنت عمربن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين .. ؟!! ثم لا يعني لزاماً أن يکون
الحق دائماً مع فاطمة رضي الله عنها لانها بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم ...؟! کما أن رد
طلبها لا يکون معصية لله ورسوله ...؟!! ألم يردّ النبي صلي الله عيه وسلم طلبها حينما اراد