تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال أبو بكر : أنا عائذ بالله من سخطه وسخطك يا فاطمة ثم انتحب أبو بكر يبكي ،حتى كادت

نفسه أن تزهق وهي تقول : والله واللَّه لأدعونّ اللَّه عليك في كلّصلاة أصلّيها !! .

ردنا عليه :

لو أمعن القارئ الکريم لما بين يديه من هذه الاستدلالات التي عند الشيعة وتدبرها لتعجب اشد

العجب واصيب بالحيرة والدهشة ...؟ ان هؤلاء القوم قد أوتوا الجدل واللجاج في الحديث فهم

يناقشوا ويجادلوا ولو کان ذلك النقاش لا دليل عليه ولا حجة ولا برهان ، فانظروا اليهم کيف

أخذوا هذين الحديثين من کتبنا ثم وضعوا أحد الحديثين بعدالآخر مباشرة ليصلوا ويحصلوا علي

النتيجة التي هم يريدونها ...؟!

الحديث الاول: « من آذي فاطمة فقد آذاني »

الحديث الثاني: « لم تکن فاطمة راضية عن ابي بکر حتي وفاتها »

النتيجة: « فأبوبکر قد آذي رسول الله ...؟!!. أرايت ....؟

وللرد علي هذا المدعي الکذاب أقول: هل تعرفون أحبتي في الله متي قال النبي صلي الله عليه

وسلم هذا الحديث .....؟ وبأي مناسبة ...؟ لقد قال النبي صلي الله عليه وسلم هذا الحديث عندما

أراد علي رضي الله عنه أن يتزوج علي فاطمة أي يأتي لها بضرة ...؟!! فشکت فاطمة ذلك

لابيها، فعندها فقط قال الرسول صلي الله عليه وسلم هذا الحديث ..؟ والآن، ماذا نقول لهؤلاء

القوم ....؟ ان الشيعة لا يعترفون بهذا القول ، ويردون حقيقة هي في الوضوح والجلاء

کالشمس المشرقة ولکنهم يقبلون الجزء الأخير منه فقط وهو قوله صلي الله عليه وسلم ( من

آذي فاطمة فقد آذاني ) ولکي تدرکوا وتقفوا بانفسکم علي لؤم وحمق وجهل هذه الطائفة

الضالة والفرقة المنحرفة أضرب لکم هذا المثال : لو أن رجلاً حدثکم وقال لکم: إني التقيت

برسول الله صلي الله عليه وسلم ورأيته في مدينة بلخ وقد حدثني بهذا الحديث وقال: « إن عمر

بن الخطاب من أهل النار وإن الحسن رجل سوء » هل سمعتم هذا الحديث ..؟ حسناً فيأتيکم أحد

أيام بيشاور · الصفحة ٦٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٦٩