الدنيا علي معاوية حتي ضيق عليه الخناق، ثم زوج عمر بنت يزدجرد الثالث وذلك حسب ما
جاء في رواياتكم أنتم للحسين بن علي مع أن الکثير من ابناء المسلمين کانوا يتمنون
ذلك ...؟!!.
قلتم : لم يکن من اللائق أن يواجه امير المؤمنين علي کل ما واجهه من هذه المحن والإحن
والمصائب ...؟!!! وهل يتمني ذلك مسلم يحب الله ورسوله والمؤمنين ...؟ ان ما أصاب علياً
رضي الله عنه إنما هو بسببکم انتم ايها الشيعة
وما أوتي الا من قبلکم والتاريخ يشهد علي صدق ما أقول يا اصدقاء الظاهر
وأعداء الباطن ..؟!!.
لقد کان عليّ رضي الله عنه يعيش بين اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم کواحدٍ منهم
يحبهم ويحبونه يألفهم ويألفونه، کما أن الجميع کان يعرف له قدره
ومنزلته وبلاءه في الاسلام وسابقته في الدين فکان رضي الله عنه يعيش بينهم في غبطة من
العيش وسعادة وسرور رضي الله عنه، ضحك رضي الله عنه بينما کان جالساً بين أصحابه في
الوليمة حينما زوج ابنته من عمر رضي الله عنه ، وسروفرح وهو يري تلك الفتوحات الکثيرة
في عهد عمر ، وکان يأخذ حظه من الغنائم عبيداً وإماءاً وقل ما شئت من الاموال اکثر من غيره
ألم يکن رضي الله عنه بطل بدر وقد شمله فضل الله تعالي وعفوه ورحمته ..؟ كما وعدهم
الله تعالى بالجنة والحياة الطيبة في الدنيا والآخرة ..؟
ان اکاذيبکم وبهتانکم الذي جاء في نهج بلاغتکم لا يمکن ان يصدقه احد من اطفال المسلمين
وهو کذلك لن يغير من الحق والحقيقة شيئاً.
قال تعالي « من عمل صالحاً من ذکر أو أنثي وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة».
الادعاء الثلاثون بعد المائة الثالثة وقوله :وأنتم أيها العلماء تعرفون كل ذلك ، وتعلمون علم
اليقين أن عليا كان نفس رسولالله (ص) بنص القرآن الحكيم وحديث الرسول الكريم حيث قال :
" من آذى عليا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني