تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد أحب الله ، ومنسب عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سب الله " . إن السلف سمعوا ذلك من

رسول الله (ص)في حق علي (ع) إلا أنهم أخفوه عن المسلمين وألبسوا عليهم الحقائق

وأضلوهم عن سبيلالله وعن الصراط المستقيم !!

وقد آل الأمر اليوم إليكم ، فأنصفوا واتقوا الله واليوم الآخر ، ولا تتبعواالهوى واتركوا التعصب

لدين الآباء ومذهب السلف ،(ولاَ تَلْبِسُوا الْحَقّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)

فإن الناس من العامة ينظرون إليكم ويأخذونبأقوالكم فلا تسكنوا عن بيان الحقائق ، انقلوا

للناس ما رواه علماؤكم ، وحدثوهم بماحدث أعلامكم وكتبوا في كتبهم في شأن الإمام علي (ع)

وأهل بيته المظلومين !

من آذى عليا فقدآذى الله.

لقد بين كثير من أعلام محدثيكم وكبار علمائكم ، ورووا بأسنادهم عن الرسول (ص) فيحق

(ع) أحاديث هامة ولكنكم لا تذكرونها للعامة ، وتخفوها عنهم ، والمفروض بيانهاوإعلانها في

الإذاعات وخطب الجمعات ، وفي الاجتماعات الدينية والمناسبات الإسلامية .

روى أحمد بن حنبل في المسند بطرق عديدة ، والثعلبي في تفسيره ، وشيخ الإسلامالحمويني

في فرائد السمطين ، بأسنادهم عن رسول (ص) أنه قال : " من آذى عليا فقدآذاني ، أيها

الناس ! من آذى عليا بعث يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا " .

وروى ابن حجر المكي في الصواعق / الباب التاسع / الفصل الثاني / الحديث السادسعشر /

عن سعد بن أبي وقاص عن رسول (ص) قال : من آذى عليا فقد آذاني .

رواه العلامة الكنجي الشافعي أيضا في كتابه كفاية الطالب / الباب الثامن والستون / مسندا عن

رسول الله (ص)وذكرت حديثا آخر عن النبي (ص) أنقله لكم فان استماع حديث رسول الله

(ص) عبادة .

روى أحمد بن حنبل في مسنده ، والمير علي الهمداني الشافعي في مودة القربى ،والحافظ أبو

نعيم في كتاب " ما نزل من القرآن في علي " ، والخطيب الخوارزمي فيالمناقب والحاكم أبو

أيام بيشاور · الصفحة ٦٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٦٥