تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحافظ أبو نعيم روى ذلك عن ثلاث طرق ، والطبري وابن المغازلي وابن أبي الحديدومحمد

بن يوسف الكنجي الشافعي في الباب 62 من كتاب كفاية الطالب وغير هؤلاء جمعكبير كلهم

ذهبوا إلى أن الشاهد في الآية الكريمة هو الإمام علي (ع) .

ردنا عليه :

قلت: إن تفسيرك للآية جهل وحماقة منك، فالسني کذلك باستطاعته أن يقول: إن المراد منه

عمر، وصدق الذي قال: شر المصائب الجهل..!!!.

ثم يقول : ان علماءکم کانوا يرون هذا التفسير ويقولون بهذا القول في الآية الکريمة ..؟!!

ولکني أود أن أسأل: من يقصد المؤلف بعلمائنا ..؟ هل تظنوا أنه يقصد بذلك الشافعي أو مالك

رحمهما الله ..؟ کلا طبعاً، إنما يقصد بعلمائنا سليمان البلخي والثعلبي والحمويني والخوارزمي

وابن المغازلي و جغال والبقال بائع الفول الذين اجلسهم المؤلف مجلس العلماء ..؟!!

ان علماءنا الکرام رحمهم الله تعالي يقولون: إن المراد بالشاهد في هذه الآية هو جبريل عليه

السلام أو أنه الرسول صلي الله عليه وسلم کما ورد ذلك في آية أخري وهو قوله تعالي في الآية

الخامسة والاربعون من سورة الاحزاب، قال تعالي :

« يا أيها النبي إنا ارسلناك شاهداً ومبشراً ونذيرا » فکتاب الله تعالي يخبرنا أن الشاهد هو

محمدٌ عليه الصلاة والسلام وليس علي ...؟

لحد الآن لم اجد لسؤالي هذا جواباً ..؟!! لما لم يرد، أو لماذا لم يشر أو يذکر القرآن الکريم

علياً ولم مرة واحدة ...؟ بماذا سنجيب الفرقة البهائية التي جاءت بعد الف ومائتي سنة علي

بعثة النبي صلي الله عليه وسلم وهم يستدلون ويحتجون علينا بنفس الادلة التي يحتج بها

الشيعة علي صحة مذهبهم ويقولوا بکل جرأة ووقاحة ان اسم بهاء الله موجود في القرآن

الکريم ..؟! إنهم درسوا وتخرجوا وتعلموا کل هذا المکر والاحتيال والتأويل الباطل من مدارس

الشيعة ومشايخهم وعلمائهم فالبهائية في الحقيقة هي الربيب الشرعي الذي تفتق به رحم

الشيعة ...؟!.

أيام بيشاور · الصفحة ٦٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٦١