تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: إنك عرفت الحديث وزدت فيه وحذفت منه حسب ما تشتهي وکما أمرك بذلك هواك ، وهو

ما اعترفت فيه انت بنفسك ...!!

إن المعني المراد من هذا الحديث هو أن أم سلمة رضي الله عنها لم تکن من محارم علي رضي

الله عنه ولذلك لم تدخل معهم في الکساء فقال لها النبي صلي الله عليه وسلم « أنت علي مکانك

وأنت علي خير » ثم بعد ذهاب علي دخلت تحت الکساء فأنت لم تذکر الدليلين علي وجههما

الصحيح من کتبنا ، ولم تکن لديك الامانة العلمية التي يجب ان يتحلي بها ادني من له المام

بالعلم، وانا هنا اسوق الحديثين للقارئ الکريم ليطلع عليهما بنفسه، فقد روي الترمذي والامام

احمد في المسند واللفظ للترمذيـ رقم الحديث عند احمد هو ( 26596 ) ـ وراوي الحديث عن

ام سلمه هو شهر بن حوشب.

عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم قال : لما نولت هذه الآية على النبي

صلى الله عليه وسلم ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) في بيت

أم سلمة فدعا فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال اللهم

هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله .

قال : ( أنت على مكانك ، وأنت على خير) .

( عن شهر بن حوشب قال : سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : حين جاء نعي

الحسين بن علي لعنت أهل العراق فقالت : قتلوه قتلهم الله غروه وذلوه لعنهم الله فإني رأيت

رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءته فاطمة غدية ببرمة قد صنعت له فيها عصيدة تحمله في

طبق لها حتى وضعته بين يديه ، فقال لها : أين ابن عمك .؟ قالت : هو في البيت . قال : فاذهبي

فادعيه وائتني ببنيه . قالت : فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما بيد ، وعلي يمشي في أثرهما

حتى دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسهما في حجره وجلس علي عن يمينه

أيام بيشاور · الصفحة ٦٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٥٧