واذکرن ما يتلي في بيوتکن من آيات الله والحکمة إن الله کان لطيفاً خبيرا» الاحزاب .
والحديث کذلك يذکرنا وينبهنا الا ننسي أن بنت نبيه وسبطيه من أهل بيته ..! والآن بعد ان
اتضح هذا الأمر وضوح الشمس في رابعة النهار نقول: لو عکسنا الأمر
وقلنا ان الآية إنما نزلت في سبطي الرسول صلي الله عليه وسلم وبنته أما الحديث فقد جاء في
أزواجه صلي الله عليه وسلم، فإن الشيعة في هذه الحالة سوف تنکر وترفض أشد الرفض ان
تکون الآية قد شملت ازواج النبي صلي الله عليه وسلم أو قصدتهم ...؟!! أما نحن أهل السنة
فنخشي الله واليوم الآخر ولا نخفي من الحقيقة شيئاً ولا نؤول تلك التأويلات الباطلة لکي ننکر
شيئاً من الدين، أما الشيعة فهم من بدأ بالشر وانکر الحقائق الواضحات وادعوا ان ازواج النبي
صلي الله عليه وسلم لسن من أهل بيته، إقرؤوا بالله عليکم هذه الآية والآيات التي قبلها وما
بعدها من سورة الاحزاب، ألا تتفقون معي، ان جميع الآيات إنما تخاطب ازواج النبي صلي الله
عليه وسلم بکل صراحة ووضوح ..؟ هل ينکر ذلك عاقل ..؟ ان الشيعة لا تتفق معنا حتي في
هذا وإنما تقول: نعم إن ثلث الآية الاولي في حق ازواج النبي أما الثلث الأخير فهو في حق بنت
النبي صلي الله عليه وسلم وسبطيه وختنه ..؟!
ولکن أليس من العجب أن يکون هذا الثلث الأخير متصلاً بما قبله ومعطوفاً عليه بالواو ، واذا
تمعنا جيدآً نجد أن کل ما قبله إنما يتکلم ويختص بأزواج النبي الطاهرات عليهن رضوان الله
ورحمته...!!! هذا أمر لا خلاف فيه بين السنة والشيعة، هذه الآية کلها في ازواج النبي إننا إن
اخذنا بأقوال الشيعة وهذيانهم فإن ذلك يعني ان القرآن لم يکن يوماً کتاب هداية ورشاد وإنما
أنزل ليضل الناس ويغويهم نعوذ بالله من ذلك ....؟!!
الادعاء السادس والعشرون بعد المائة الثالثة وقوله :
ردنا عليه :