تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل تريد أن تجعله دليلاً تحتج به علينا ...؟ هل يمکن لعاقل أن يعد ذلك دليلاً ...؟!!.

الادعاء السابع عشر بعد المائة الثالثة وقوله :أما قال رسول الله (ص) : علي مع الحق والحق

معه ، وعلي مع القرآن والقرآن معه ؟

ردنا عليه :

قلت: إن حديث « الحق مع علي وعلي مع الحق » قد استدل به من جعل من علياً الها فألهه

وعبده من دون الله ايضاً ..؟! ان هذا الحديث وقبل کل کلام ومناقشة ضعيف ولا يصح رفعه الى

النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم إننا اذا تعاملنا مع الاحاديث التي ذکرها المؤلف معاملة تتوافق

مع ما تهواه النفوس وتميل اليه ، فإننا في نهاية الأمر سنصل الي هذه النتيجة الباطلة التي

وصلت أنت اليها ..؟!! انك ان رأيت طعاماً تشتهيه نفسك الدنيئة تلتهمه قبل ان تعرف أو تسأل

عن حل هذا الطعام أو حرمته ..؟ ثم إنك قد فسرت وفهمت من هذا الحديث ما فهمه المشرکون

من قبلكاولئك الذين ألهوا علياً فلم تکن بدعاً من المتقولين الأفاکين ، واما هذا الحديث:

( علي مع القرآن والقرآن مع علي ) فصحيح نقله الحاکم في المستدرك وصححة الذهبي أيضا.

ثم يقول: إن المراد بالصديقين في هذه الآية المبارکة علي، کما وردت أحاديث کثيرة من طريقنا

وطرقکم تدل بجملتها ان علياً هو صديق هذه الأمة بل هو أفضل من ذلك ...؟

قلت: إن النبي صلي الله عليه وسلم قد اثني علي علي ومدحه کما أثني علي غيره من الصحابة ،

بل إنه ما ثبت في مدحهم اکثر مما ثبت في مدح علي رضي الله عنه ولکنکم لمرض في قلوبکم

وهوي في نفوسکم تتخذون من ذلك سلماً للطعن في اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم.

الادعاء الثامن عشر بعد المائة الثالثة وقوله :هل من المعقول أن من كان مع الحق ومع القرآن

وهما لا يفارقانه ، يكون كاذبا ؟! أو يشهد باطلا ؟!

كيف وبماذا توجهون عمل أبي بكر ورده شهادة علي (ع) في حق الزهراء (ع) مع وجودهذه

أيام بيشاور · الصفحة ٦٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٤٤