تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأخبار في كتبكم المعتبرة ؟! فلا بد أن تعترفوا بأن عمل أبي بكر كان مخالفالكتاب الله ولسنة

رسول الله (ص) وأنه جحد حق فاطمة ومنعها فدكا من غير حق ، وأنهكذب الله (ص) وأنه

جحد حق فاطمة ومنعها فدكا من غير حق ، وأنه كذب تلك الصادقةالمصدقة ، وكذب عليا (ع)

وأهانه برد شهادته والهجوم على داره وسحبه من البيت إلىالمسجد لأخذ البيعة منه كرها ....

ردنا عليه :

قلت: هذا الحديث لا يصح ، وإن کان صحيحاً ثم أجرتيموه علي عمومه وإطلاقه فإنه سيخرج

من رحم هذا الحديث تلك الطائفة الضاله المسماة ( بالعلي اللاهيه ) وليفهم من هذا الحديث

ويستنبط تلك النتيجة التي تقول : « إن کان علي هو الحق والحق هو علي، فالحق اسم الله

الرحمن الرحيم فعليّ هو الرب ..؟!!

الادعاء التاسع عشر بعد المائة الثالثة وقوله :ونقل ابن حجر في الصواعق أيضا في أواخر

الفصل الثاني من الباب التاسع .

قال : وفي رواية أنه صلى الله عليه وسلم قال في مرض موته :

أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا ، فينطلق بي و قد قدمت إليكم القول معذرةإليكم : ألا

إني مخلف فيكم كتاب الله ربي عز و جل ، و عترتي أهل بيتي ، ثم أخذ بيدعلي (ع) فرفعها فقال

هذا علي مع القرآن و القرآن مع علي لا يفترقا حتى يردا عليالحوض فاسألوهما ما خلفت

فيهما .

ردنا عليه :

قلت: قد وافق الذهبي صاحب المستدرك علي تصحيح هذا الحديث الا أن الشيخالالباني لم

يوافقهما علي ذلك ، وحکم عليه بالضعف ، وإن قلنا بصحته فإن هذا لا يعني ان تتخذوه دليلاً

علي صدق ما تقولون وتعتقدون بل هو دليل علي بطلان إدعاءاتکم وفساد عقيدتکم ...؟!!

نعم، لقد کان علي مع القرآن عندما جعل من نفسه وزير صدق ومشير حق للخلفاء الثلاثة الذين

من قبله ، وکان علي علي الحق ومع الحق حين زوج ابنته من عمر نعم کان علي الحق، فعندما

عصفت بالأمة تلك الفتنة الهوجاء فقد اعتبر أهل السنة أن الحق مع عليِ، فهو الذي عرف لأهل

أيام بيشاور · الصفحة ٦٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٤٥