تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: إن هذه قصة لم تکتمل فيها جميع عناصرها وفصولها ، ولو قرأناها بتدبر لعلمنا أن

الشهادة لن تقبل دون قسم يعضدها ويؤيدها.

ثانياً:لو افترضنا إن ذلك صحيح ، فالقياس لا يصح مع ذلك ..!! ولا نقول ان فلاناً افضل من

غيره، فالاعتبار بالشاهدين ، ولو أردنا فتح هذا الباب لفتحنا بذلك باباً للفساد عريضا وبهذا

تبطل الأحکام وتذهب هيبة القانون ومکانته في النفوس.

ثالثاً: قلتم بانفسکم ان علياً حينما خاصم ذلك اليهودي ولم يکن لدي علي شاهد فان القاضي

حکم لليهودي وکان ذلك سببا في فرح علي وسروره واسلام اليهودي.

رابعاً: إن فاطمة لم تقل إن ذلك کان هبة ، فأنا مثلاً إن وهب لي والدي سيارة ولم يکن عندي

شاهد علي ذلك، ألا استطيع أن اثبت ذلكعلى أن هذه السيارة ملکي من خلال الاهل والاصدقاء

والجيران وکل من عرفني ....؟ فهؤلاء الفقراء المحتاجون الذين کانوا يأخذون مستحقاتهم من

أرض فدك الا يکونوا شهداء علي صحة ما تدعيه فاطمة ؤضي الله عنها ..؟ الأهل والأقارب من

بني هاشم كذلك ..!!

ألم ذكر ذلك لاختها زوجة عثمان ..؟ ألم تخبرها بذلك : أن ابي قد اعطاني ووهب لي أرض فدك

مثلا ...؟ فکيف تخفي فاطمة هذه الحقيقةثم يخفيها كذلك علي ..؟ ما المصلحة في ذلك ..؟ ام

کيف يعقل ان يصدر ذلك من النبي صلي الله عليه وسلم .؟ هل يمکن أن يجور النبي صلي الله

عليه وسلم في العطاء والوصية ..؟ فيعطي بعض بناته دون بعضهن الآخر ..؟ فکيف بعد ذلك

کله تطالبون أبابکر أن يسلم شيئاً لم يکن عليه شاهد يشهد له بذلك؟!!

الادعاء الحادي عشر بعد المائة الثالثة وقوله :كذلكأصحاب آية التطهير الذين عصمهم الله

تعالى وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . فقولهملا يرد ، فإن الراد عليهم كالراد على الله

سبحانه ثم هل يعقل أن معصوما يكذب ...؟؟! .

ردنا عليه :

قلت:

1- أين الشاهدُ من الآية ..؟ لا يوجد فيها ذکر لفاطمة رضي الله عنها، بل فيها اشارة الي

أيام بيشاور · الصفحة ٦٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٣٤