أزواج النبي صلي الله عليه وسلم ، إقرأوا الآية جيداً « وقرن في بيوتکن ولا تبرجن تبرج
الجاهلية الأولي وأقمن الصلاة وآتين الزکاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنکم
الرجس أهل البيت ويطهرکم تطهيرا» الاحزاب/33.
الا يحق لنا أن نستغرب؟ بل الأمر في غاية الغرابة ..؟!! فالشيعة عندما تريد أن تطعن بالسيدة
عائشة أم المؤمنين وحبيبة رسول رب العالمين لماذا شارکت في حرب الجمل فإنهم يستدلون
بهذه الآية ...؟ ويعتبرون نزولها بشأن عائشة رضي الله عنها ،أما اذا أرادوا أن يتکلموا عن
التطهير من الرجس والعصمة فإنهم يعتبرون الآية نفسها في حق فاطمة وأنها دليل قوي علي
عصمة الأئمة ..؟ فقل ما تشاء وتشتهي أيها الدعي فلأمك أيها الناقص الهبلُ ...؟!!! لا أدري
يارب، کيف يکون للآية الواحدة معنيان أو تفسيران متضادان ...؟!!!
2- مما لاشك فيه فإن الآية تشمل فاطمة رضي الله عنها ولکنها لا تدل علي العصمة ، والمعني
المراد من الآية هو أن الله تعالي وعدهم إن هم اقاموا الصلاة
وآتوا الزکاة وأطاعوا الله ورسوله ورضوا بما قسم الله تعالي لهم فإن الله تعالي سوف يجازيهم
بالاحسان إحسانا وبالمعصية غفرانا.
3- إن ما تقوله في تفسير هذه الآية صواباً فأهل بدر يدخلون في الآية کذلك ..؟
وکيف لا نعتبرهم کذلك وقد أنزل الله تعالي في حقهم هذه الآية الکريمة « إذ يغشيکم النعاس
أمنة منه وينزل عليکم من السماء ماء ليطهرکم به ويذهب عنکم رجز الشيطان وليربط علي
قلوبکم ويثبت به الاقدام» الانفال/11
الادعاء الثاني عشر بعد المائة الثالثة وقوله :وقد أثبتنا فيما سبق أن عليا(ع) شهد لها بأن
رسول الله (ص) أنحلها فدك ، ولكنهم ردوا شهادته بحجة أن عليا يجرإلى نفسه ، فكذبوه
وصدقه الله في كتابه الحكيم بقوله : ( يَاأَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا اتّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ )