نعم لا بد لمن کان هذا حاله وعنده هذا الملك العظيم مثل فدك أن يکون لديه بدل الشاهد الواحدة
عشرة من الشهداء أو أکثر ...!! وهذا لا يعد تعجيزاً أو مغالاة في القول ، وذلك لأن هذه الارض
تحتاج من يقوم علي خدمتها من زرع وسقي وحرث وجني للثمار وحصد للمحاصيل وما الى
ذلك .
أفلا يعتبر کل أولئك شهود لفاطمة على ما تقول وتدعي ..؟ .
ثانياً : لماذا کل هذا العناء وکل هذا الحرج للسيدة فاطمة ...؟ ألم يکن بمقدور النبي صلي الله
عليه وسلم أن يکتب لفاطمة کتاباً ليثبت فيه حق فاطمة بأرض فدك ..؟ نعم بمقدوره واستطاعته
ان يشهد علي ذلك عشرات الشهود بدل الشاهد الواحد.
الادعاء العاشر بعد المائة الثالثة وقوله :إن هذا الكلام يخالف سنة رسول الله (ص) وسيرته المسجلة
في صحاحكم ،والثابتة في مسانيدكم .
فقد ذكر ابن أبي الحديد ترجمة ذي الشهادتين في شرح النهج :ج10 / 108 و109 ط دارإحياء التراث العربي /
قال : هو خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الخطمي الأنصاريمن بني خطمة من الأوس ، جعل رسول الله
( ص ) شهادته كشهادة رجلين ، لقصة مشهورة الخ .
والقصة كما ذكرها الأعلام في ترجمته وفي كتب الحديث وأنا أنقلها من كتاب أسدالغابة لابن الأثير قال :
روى عنه ابنه عمارة أن النبي (ص) اشترى فرسا من سواء بنقيس المحاربي ، فجحده سواء ! فشهد
خزيمة بن ثابت للنبي (ص) فقال له رسول الله : ماحملك على الشهادة ، ولم تكن حاضرا معنا ؟
قال : صدقتك بما جئت ، وعلمت أنك لا تقول إلا حقا .
فقال رسول الله (ص) : من شهد له خزيمة أو عليه فهو حسبه .
فما ظنك برسول الله (ص) لو كان علي يشهد عنده في قضية هل كان يصدقه أم يرده ؟!
وهو القائل في حقه : " علي مع الحق والحق مع علي يدور الحق حيث ما دار علي " فكما أن النبي (ص)
خصص شهادة خزيمة وأحله محل شاهدين وصارت شهادته بشهادتين .
ردنا عليه :
قلت: