تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء السابع بعد المائة الثالثة وقوله :نقل ابن أبي الحديد في شرح النهج :: قال أبو بكر

الجوهريحدثني محمد بن زكريا قال : حدثني مهدي بن سابق قال : جلس المأمون للمظالم

فأول رقعةوقعت في يده نظر فيها و بكى ، و قال للذي على رأسه : ناد أين وكيل فاطمة ؟ فقام

شيخعليه دراعة و عمامة و خف تعزى ، فتقدم فجعل يناظره في فدك و المأمون يحتج عليه

وهويحتج على المأمون ، ثم أمر أن يسجل لهم بها ، فكتب السجل و قرئ عليه ، فأنفذه .

ردنا عليه :

قلت: لم يکن في عمل المأمون حجة علي أحد ..! أليس هو من جعل الامام الرضا حسب زعمك ولياً للعهد، ثم قتله ...؟ إن ما کان يصدر من هذا الخليفة العباسي هو من قبيل السياسة والادارة ولا علاقة له بالشرع من قريب أو بعيد، فعليکم أن تدرکوا هذه الحقيقة جيداً ، واعلموا أن صمتکم خيرٌ لکم من التقول بما لا علم لکم به .

وقد يکشف القولُ عي الفتي فيبدوا ويستره ما سکت

واعلم أن من سلّ سيف البغي أغمده في رأسه ، ومن أسس أساس السوء أسسه علي نفسه .

الادعاء الثامن بعد المائة الثالثة وقوله :لقد ثبت في موضعه أن فدكا كانت نحلة لفاطمة أنحلها

رسول الله (ص) ولذا كان بعضالخلفاء يردونها على أولاد فاطمة وكان آخرون يغصبونها

اقتداء بأبي بكر !!

الحافظ : إن كانت فدكا ، نحلة أنحلها رسول الله فاطمة ، فلماذا ادعتها من باباالإرث ولم تدعيها

نحلة ؟

قلت : لا شك أنها ادعت فدكا بادئ الأمر من بابا النحلة وأقامت شهودا على ذلك ،فلما ردوا

شهودها ادعتها من باب الإرث .

الحافظ : هذا كلام جديد لم نسمع به من قبل ولعلك مشتبه !

قلت : إني على يقين فيما أقول ولست مشتبها ، ولم تنفرد الشيعة بهذا الخبر بلنقله كثير من

أعلامكم منهم : علي بن برهان الدين في كتابه السيرة الحلبية ، والفخرالرازي في تفسير الكبير

وياقوت الحموي في معجم البلدان ، وابن أبي الحديدالمعتزلي .

ردنا عليه :

قلت:

أيام بيشاور · الصفحة ٦٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٣١