تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: نعم ، لقد أعطي أرض فدك لهما لينفقوا ذلك عي أهل البيت وفقرائهم ، لکن عندما رأي تنازع واختلاف اهل البيت فيما بينهم علي ذلك استرد ذلك منهم ونزعه من أيديهم ....!! وطبعاً هذا التصرف والتخويل لهم لا يدل من قريب أو بعيد علي أن ذلك کان إرثا لعلي أو أهل بيته ...؟! بل إن ما فعله عمر کان اتباعاً منه لعمل النبي صلي الله عليه وسلم في هذه الارض ، ثم عندما زادت وظائف الخليفة وکثرت مشاغله أوکل أمر هذه الارض الي علي والعباس لكنهما لم لم يتفقوا فيما بينهماأما ابوبکر رضي الله عنه فقد کان يرعي حق علي وفاطمة فکان يتعاهدهما دائماً ويصلهما بعطاياه بشکل دائم ومستمر رضي الله عنه وأرضاه.

الادعاء السادس بعد المائة الثالثة وقوله :وذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج : ج16 / 216

قال : ... فلما وليعمر ابن عبد العزيز الخلافة الأموية كانت أول ظلامة ردها ،أنه دعا الحسن

بنالحسن بن علي بن أبي طالب (ع) و قيل بل دعا علي بن الحسين (ع) فردها عليه ،

و كانتبيد أولاد فاطمة ع مدة ولاية عمر بن عبد العزيز .

ردنا عليه :

قلت: مما لا نشك فيه أن عمل عليّ حجة علينا، فلو أنه أعطي فاطمة حقها من فدك واعاد الحق الي نصابه کما تدعون فعند ذلكسنقول: إن الحق معکم ..!!

ولکن الأمر علي عکس ما کنتم تظنون وتعتقدون فهو بعد أن أصبح خليفة لم يفعل من ذلك شيئاً طيلة مدة خلافته رضي الله عنه ، والتي دامت خمس سنوات...!! ثم لو أنكم قلتم مثلا : أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله قد استرده في خلافته فلا يدل هذا العمل علي صحة ما تدعونه في ميراثفاطمة لأبيها بل نقول : إن ما قام به عمر بن عبد العزيز هو من قبيل الأوامر التي يصدرها الخليفة الي رعاياه وهذا من حق الخليفة دون سواه ، والدليل علي صحة ما نقول، هو إن علياً رضي الله عنه لو کان يعلم ان ذلك حق فاطمة في ميراثها من ابيها لکان أولي من عمر بتنفيذ ذلك..!! ولکنه رضي الله عنه لم يفعل ..؟!!

أيام بيشاور · الصفحة ٦٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٣٠