تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سادساً: هؤلاء هم أصحاب محمدٍ صلي الله عليه وسلم يقولون آرائهم ويذکرونها في وجود النبي صلي الله عليه وسلم وأمامه دون أن يغض ذلك من قدر النبي صلي الله عليه وسلم أومنزلته والنبي صلي الله عليه وسلم کان يستمع اليهم وقد يأخذبها وقد يخالفها ، وذلك کما حدث في صلح الحديبية ، فما المانع إذاً منمضي النبي صلي الله عليه وسلم الي ما يريد في ذکر هذه الوصية رغم انف المنکرين والمعارضين ... ألم يقل المولى جل في علاه وحسب اعترافكم أنتم أن الله تعالى قال له : ( والله يعصمك من الناس ..؟؟؟!! ) . أجيبوا يا معدن الكذب وأسٌه وأساسه .

الادعاء الثاني بعد المائة الثالثة وقوله :ولو لم يورث الأنبياء فكيف قال النبي (ص) : لكل نبي

وصي ووارث ، وأن عليا وصييووارثي ؟وأثبتنا أن المقصود وراثة المال والمقام . وحتى إذا

كان المقصود وراثة العلمفوارث علم النبي (ص) أحق بخلافته من فاقد علمه .

ردنا عليه :

قلت: لم يقل النبي صلي الله عليه وسلم فيه ما تقول ، وإنما ذلك قولك أنت أولاً واعتمادك علي

كل موضوع ومختلق من الأحاديث .

ثانياً: ثم أنت تبني افتراضاتك وادعاءاتك علي الکذب والأوهام لتخدع نفسك ولم تدر أن الله

تعالي لك بالمرصاد ، فکل ما قلته إنما بنيت أساسه على شفا جرف هار وما کان ذلك اساسه

فإنه لا يثبت به حق أو باطل ....!! وأما الأحاديث التي وردت في کتبنا فهي الآتي :

1- ( إن لکل شئ خاصة من أصحابه وإن خاصتي من اصحابي أبوبکر وعمر) .

2- ( لکل نبي خليل في أمته وإن خليلي عثمان بن عفان ) .

ثم لتعلم أنت ومن وراءك من الحاقدين ان أئمة أهل السنة وعلماء الحديث لا يرون صحة هذين

الحديثين، فانظر الي العلم الذي يرفع الله تعالي به أهله، أما أنت فلا تعرف من صحيح الحديث

أو ضعيفه الا هوي النفس واتباع الشيطان ، وصدق فيك قول الحق تباركوتعالي « أرأيت من

اتخذ إلهه هواهأفأنت تکون عليه وکيلا » .

أيام بيشاور · الصفحة ٦٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٢٦