قلت: أيها الکذاب أولاً: من جعل أو قال : أن قطب الدين من أکابر علمائنا ...؟
ثانياً: لو افترضنا جدلاً أن القرآن لا يکفينا فمن لهذه الأمة علي أم صاحب الزمان؟ أما الأول فقد مات واما الثاني فقد غاب ....!! ثم إنکم تقولون أن الدين لا يکتمل بدون وصيّ رسول الله ...؟!! فما النتيجة التي وصلنا اليها بعد کل هذا الأخذ
والرد ....؟ وماذا سنفعل في هذه الحالة ...؟ وبالتالي يعلم أن افتراضك واعتراضك لا يقوم من أوله علي اساس متين ...!! فکل من سمع قول عمر لا يمکن أن يحمله علي المحمل الذي انت ذهبت اليه ولم يکن يقصد رضي الله عنه أن الأمة لا حاجة لها الي قول الرسول لان ذلك لا فائدة فيه، فسيرة عمر وحياته وحبّه للقرآن والسنة واتباعه لهذين الأصلين العظيمين في کل دقيقة من دقائق حياته لهو أکبر دليل وأوضح برهان علي إبطال ذلك الظن السئ والقول الباطل بحق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ثم لا تنسوا أمراً في غاية الأهمية والخطورة، وهو أن علياً رضي الله عنه کان أحد الوزراء المقربين لعمر رضي الله عنه فأي طعن في عمر يعني ذلك انکم تطعنون في عليّ نفسه ....؟!!!.
عندما رأي عمر رضي الله عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو يعاني ويتألم فأراد أن يخفف عنه ولا يشق عليه اکثر مما هو فيه فرأي رأيا ولکن الصحابة خالفوه في ذلك، وهذا دليل آخر علي أن عمر لم يکن في مقام الآمر الناهي، ثم لم تکن لعمر تلك السلطة التي تمنع الناس من إبداء آرائهم أو ذلك الخوف الذي يمنعهم من قول ما يرونه حقاً وصوابا ...!!
ثم إن الرسول صلي الله عليه وسلم ترك الکتابة واعرض عن ذلك الامر بنفسه فالأمر کله لا يخرج عن هذين السببين: الأول: إما أنه کان لم ير ذلك الأمر بتلك الأهمية والخطورة.