وَقِفُوهُمْ إِنّهُم مّسْؤُولُونَ) ، أي عن ولاية علي وأهل البيت .... قال ابن حجر : وأخرج الترمذي وقال : حسن غريب ، إنه (ص) قال : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لنتضلوا بعدي : أحدهما أعظم من الآخر و هو كتاب الله عز وجل ، حبل ممدود من الأرض إلىالسماء و عترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفونيفيهما ؟! قال : " وأخرجه أحمد " في مسنده بمعناه ولفظه : إني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتي، و إن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . فانظروا بمتخلفوني فيهما ؟! وسنده لا بأس به . وفي رواية : إن ذلك كان في حجة الوداع . وفي [ رواية ] أخرى : مثله ـ يعني : كتاب الله ـ كسفينة نوح من ركب فيها نجى . ومثلهم ـأي أهل بيته ـ كمثل باب حطة من دخله غفرت له الذنوب .
ردنا عليه :
مما لا يشك فيه أحد فإن أهل السنة حبهم لأهل البيت لا يدانيه حب وهوأمر ظاهر لا يحتاج معه الي دليل ، ولکن عليهم أولاً أن يستدلوا بمصادرنا ويرجعوا اليها فکتبنا فيها من الصحيح الثابت ومما تبثت به الحجة علي کل أحد والحمد لله وله المنة والفضل ، ولا نقبل بحال أي حديث ضعيف أومشکوك فيه أما الکتب التي تعتبر عندنا من الدرجة الرابعة أو الخامسة من حيث الحجية والاستدال ومنها کتاب
(