ينابيع المودة ) لسليمان البلخي والذي يرجع تاريخ تأليفه الي مائة وخمسين عاماً فإن مؤلفه رجل ضال مضل لا صلة له بأهل السنة ولا کرامة ونحن لا نحصي لله تعالي حمداً ولا شکراً علي نعمه الکثيرة ، فإن القائمة طويلة جدا لاولئك العلماء الاجلال والأئمة الفطاحل الذين کتبوا الکتب في فضائل أئمة أهل البيت عليهم الرحمة والرضوان وهي خير شاهد ودليل علي نزاهة أهل السنة وعدلهم وإنصافهم ، وإن هؤلاء العلماء الأجلاء لم يکتموا الحق ولم يتظاهرواعليه کما يفعل ذلك الشيعة ودعاتهم ، فذکروا الاحاديث الکثيرة في فضلهم ومناقبهم وأدوا ذلك بکل إمانة ونزاهة لا نظير لها في تاريخ الأمم کلها ، کما إنهم لم يکتموا حديثاً واحداً ورد في فضل علي رضي الله عنه أوأحدا من أهل بيته ، ويجب أن يعلم إن ما ذکره الشيعة من أحاديث کثيرة يفهم منها أن الصحابة رضي الله عنهم قد تمالؤوا واجتمعوا علي عدواة علي وأهل بيته ظلموهم ، أقول : کل ذلك محض کذب وافتراء وبهتان هم منه برءاء والحمدلله .
أما الشيعة فمن الدلائل الواضحة علي ظلمهم وعدم عدلهم وإنصافهم أنهم لم يذکروا لأبي بکر رضي الله عنه حديثاً واحداً من فضائله ومناقبه الکثيرة رضي الله تعالي عنه وکذلك لم يذکروا ذلك عن عمر وعثمان رضي الله عنهما ، بل لم نجد عندهم الا الذم والسبّ والطعن واللعن ...!!
أما السنة فعلي العکس تماماً من ذلك فهم لم يذکروا في کتبهم حديثاً واحداً يفهم منه طعنا أو ذماً لعلي رضي الله عنه - حاشالله ثم حاشاهم من ذلك - ، فأهل السنه بحمد الله تعالي لم يکونوا ولن يکونوا أعداءا لعلي بل هم أحباؤه وأنصاره وأولياؤه وشيعته فعلي کل عاقل منصف أن يأخذ بأقوال أهل السنة وما ذکروه من عدل وإنصاف وحق ويبتعد وينبذ وراء ظهره کل ما جاء عن هؤلاء الأفاکين الکذبة الذين لا يعرفون الحق فهم لا يعرفون أهله ...؟!