تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى الشيخ سليمان الحنفي القندوزي في كتابه ينابيع المودة الباب الرابع / عنفرائد السمطين لشيخ الإسلام الحمويني بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ـ رضي اللهعنهما ـ قال : قال رسول الله لعلي بن أبي طالب : يا علي أنا مدينة العلم و أنتبابها و لن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب ، و كذب من زعم أنه يحبني و يبغضك لأنكمني و أنا منك ، لحمك من لحمي و دمك من دمي و روحك من روحي و سريرتك من سريرتي وعلانيتك من علانيتي ، سعد من أطاعك و شقي من عصاك ، و ربح من تولاك ، و خسر منعاداك ، و فاز من لزمك ، و هلك من فارقك ، مثلك و مثل الأئمة من ولدك بعدي ، مثلسفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق ، و مثلهم مثل النجوم كلما غاب نجم طلعنجم إلى يوم القيامة .

ويصرح النبي (ص) في حديث الثقلين الذي اتفق علماء المسلمين على صحته ، إنكم ماإن تمسكتم بالقرآن وبأهل بيته وعترته لن تضلوا بعده أبدا .

وقد تكلمت حول هذا الحديث بالتفصيل في الليالي الماضية وذكرت لكم مصادره منكتبكم ومسانيدكم ، ولكن بالمناسبة أقول :

إن ابن حجر الهيثمي وهو ممن لا يتهم عندكم بشيء بل لا ينكر أحد تعصبه في مذهبه ،وتمسكه بطريقة أهل السنة والجماعة .

قال في كتاب الصواعق المحرقة / الفصل الأول من الباب الحادي عشر عند ذكره الآياتالكريمة النازلة في شأن أهل البيت عليهم السلام فيقول في ذيل الآية الرابعة قولهتعالى :

(

أيام بيشاور · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٠