ثانياً:ان قولك ان عمر منع النبي صلي الله عليه وسلم من کتابة الوصية کذب واضح لا دليل عليه، فمن عمر حتي يجترأ کل هذه الجرأة علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ...؟ ثم ألم يکن هو من کان يأمر الصحابة رضي الله عنه بعدم الاکثار من الحديث خشية ان يدخل فيه ما ليس منه ...؟ فکان رضي الله عنه هو المثل الأعلي لکل مسلم في حبّ السنة وصاحبها عليه الصلاة والسلام، فکيف بعد ذلك يصدر عنه مثل هذا العمل ...؟ ولکني أري نفسي مضطراً أن أتحدث هنا عن موضوع الکذب علي رسول الله صلي الله عليه وسلم والتحذير منه فقال صلي الله عليه وسلم « من کذب عي متعمداً فليتبؤا مقعده من النار».
الادعاء السادس والتسعون بعد المائة الثانية وقوله:إنه مؤسف لكل غيور ، فإن كل مسلم إذا سمع الخبر يتأسف ويتألم كما كان عبد اللهبن عباس ابن عم رسول الله (ص) إذا تذكر ذلك اليوم يتأسف ويبكي،ذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج : ج2/ 54 و 55 / ط. دار إحياء الثراث العربيقال : و في الصحيحين ، خرجاه معا عن ابن عباس أنه كان يقول : يوم الخميس و ما يومالخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى . فقلنا : يا ابن عباس ، و ما يوم الخميس ؟قال : اشتد برسول الله (ص) وجعه ، فقال : ائتوني بكتاب أكتبه لكم لا تضلوا بعديأبدا . فتنازعوا فقال (ص) إنه لا ينبغي عندي تنازع ، فقال قائل : ما شأنه ؟ أهجر؟!.
ردنا عليه :
لا يزال المؤلف يوطئ ويمهد ليدخل الي صلب ذلك الموضوع الهام والخطير ......!!!
فيقول: کان ابن عباس کلما ذکر ذلك اليوم بکي حتي تبتل الارض من دموعه ........!!»