ومجادلته ....؟ کيف لم يکن يعرف هل حقا أن هذا الحديث في البخاري ومسلم أم لم يکن فيهما أصلا ...؟!! الا تصدقوا وتتيقنوا بعد، أن هذه المناظرة من أساسها لا أصل لها ولا وجود ، وإنما هي من بنات أفکار هذا المدعي الکذاب فتراه يقول کل ما يريد ويشتهي ثم ينسب ذلك القول أو هذه الطامة أو تلك الي هذا الرجل السني الذي لا يعرف له أصل أو حقيقة ...؟!!
وخلاصة القول، فإن المؤلف يريد أن يقول: ان عمر رضي الله عنه کان هو السبب وراء هذه الفتنة والمصيبة العظيمة حيث منع النبي صلي الله وسلم من الکتابة وهو ذنب لا يغتفر أبداً ...؟!! وکما عودنا المؤلف دائماً، فهو کل ما ذکر قولاً نسبه الي علماء أهل السنة ..؟!! ولو کان هذا القول حقاً قد تفوه به هذا الرجل السني، وانه يتهم سيدنا عمر رضي الله عنه بانه کان صاحب فتنة وأنه قد أرتکب ذنباً لا يغتفر أبداً، فهل هذا الرجل بعد کل الذي قاله يحسب نفسه من أهل السنة والجماعة ...؟ هل يصدق أحد ذلك أو يعقله ..؟ ألا تعرف ان کل شيء ينزع الي أصله وأنك لا تجني من الشوك العنب ...؟!! أم تظننا نغتر بقولك کما اغتربه الجهلة من أبناء طائفتك ...؟! ألم يجدر بهذا السني أن يثني علي عمر خيراً ويذکر صحبته لرسول الله صلي الله عليه وسلم وجهاده معه ويعترف بماله من فضل
وسابقة وخدمة لهذا الدين ...؟ أما أن يقول: إنه کان مجرماً وصاحب فتنة، فهذا دليل واضح علي أن هذا الرجل لم يکن من أهل السنة والجماعة ...؟!! کما لو ان شيعياً قال: إن علياً کان صاحب فتنة ورجلاً مجرماً فهذا يدل علي عدم تشيعه کذلك؟! ولذا فأنت أيتها المتقول الکذاب لو ملأت الصحف وسودتها بمدادك وملأت الدنيا عويلا ونهيقاً فلن نقبل قولك کون هذا المتقول الکذاب من أهل السنة، فالتناقص واضح في أقولك وهي کذلك عارية من الأدلة الصحيحة ولکنك رجل ذهب ماءالحياء من وجهك .