قلت: إثبت لنا أن علياً هو الوصي الشرعي والخليفة لرسول الله صلي الله عليه وسلم ...؟ بماذا ستثبت ذلك وکيف ...؟ هل ستثبت ذلك بقول ابن ابي الحديد ...؟ أم بنقل تلك الابيات التي ذکرها وأنشدها في کتابه ...وهو يهنيء فيها علياًٌ کشاهد لقولك ...؟ کيف سيکون ذلك دليلاً وهذه الابيات لم تکتب أو تنشد إلا في القرن السابع الهجري عندما هجم المغول التتار علي البلاد الاسلامية فدمروها عن بکرة أبيها ....؟!!!
الادعاء الرابع والتسعون بعد المائة الثانية وقوله :كلنا نعلم أن رسول الله كثيرا ما كان يؤكد
على المسلمين في أن يوصوا ولا يتركواالوصية بحيث إنه قال (ص) : من مات بغير وصية
مات ميتة الجاهلية ،ولكنه (ص) لما أراد أن يكتب وصيته في مرضه الذي توفي فيه ، وأراد
أن يؤكد كل ماكان طيلة أيام رسالته الشريفة يوصي بها عليا (ع) في تنفيذ أمور تتضمن هداية
الأمةواستقامتها وعدم انحرافها وضلالتها ، فمنعوه من ذلك وحالوا بينه وبين كتابة وصيته !!
ردنا عليه :
قلت: إن رسولنا الکريم صلوات ربي وسلامه عليه لم يخرج من هذه الدنيا الا وقد ترك لنا وصيته ...!! بل إن وصيته من أعظم الوصايا في تاريخ الشرية کلها إنها الاصلان العظيمان کتاب الله وسنته صلي الله عليه وسلم ففيهما الخير کله فأمرنا به وبينلنا سبل الغواية والضلالة فنهانا عنها بأبي هو وأمي ، فوصيته أعظم الوصايا وأجلها وأشرفها.
ولکننا نري الشيعةتحاول دائما أن تصطاد في الماء العکر فتقول: إن الرسول قال: ( من مات دون وصيةٍ مات ميتة جاهلية )ثم يذكر على لسان السني المزعوم قوله: ( إننا لا نعلم وصية لرسول الله صلي الله عليه وسلم في أمر الخلافة ) ؟!! فبناءاً علي قول هذا السني : أن الرسول صلي الله عليه وسلم قد مات ميتة جاهلية ...؟؟!!! نعوذ بالله من خذلانه ومن غضبه.