أما لو کان رأسه الشريف في حضن علي رضي الله عنه ثم أمر النبي صلي الله عليه وسلم بأن يأتوه بالقلم والدواة ليکتب وصيته فإنه سوف لن يأتي بهما رضي الله عنه، ولعصي أمر الرسول صلي الله عليه وسلم حسب زعمکم وادعائکم....؟!!!.
الإدعاء الثالث والتسعون بعد المائة الثانية وقوله :نعرف مفهوم الوصاية من الروايات والأحاديث التي ذكرناها فالمعنى هو الذي تداعىللنواب إذ قال : الخليفة هو الذي يقوم بتنفيذ وصايا النبي (ص) ولا حاجة إلى آخر، وصحابة النبي (ص) أيضا كانوا يفهمون أن الوصي هو الذي يقوم مقام النبي (ص)،لذلك قام بعض المتعصبين المعاندين من أهل السنة بإنكار وصاية الإمام علي لأنهمعرفوا بأن الإقرار بذلك يلازم الإقرار بخلافته عليه السلام .
قال ابن أبي الحديد في شرح النهج : ج1 / 139 و140 / ط دار إحياء التراث العربي : أما الوصية فلا ريب عندنا أن عليا عليه السلام كان وصي رسول الله (ص) ، وإن خالف فيذلك من هو منسوب عندنا إلى العناد .
ثم نقل في صفحة 143 وما بعدها أبياتا وأراجيز في إثبات وصاية علي (ع) ، منها وقال عبد الله بن العباس حبر الأمة :
وصي رسولالله من دون أهله و فارسه إن قيل هل من منازل
وقول خزيمة بن ثابت ذي الشهادتينيخاطب عائشة ، منها :
وصي رسولالله من دون أهله و أنت على ما كان من ذاك شاهده
وقال أبو الهيثم بن التيهان
إن الوصيإمامنا و ولينا برح الخفاء و باحت الأسرار
وأنا أكتفي بهذا المقدار ومن رام الإكثار فليراجع شرح النهج حتى يجد الأراجيزوالأشعار في
هذا الإطار .
ردنا عليه :