تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء السابع والثمانون بعد المائة الثانية وقوله :نقل ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج : 16/ 214 ـ 215/ ط دار إحياء التراثالعربي عن أبي بكر الجوهري بإسناده إلى جعفر بن محمد بن عمارة قال : فلما سمع أبوبكر خطبتها شق عليه مقالتها فصعد المنبر وقال : أيها الناس ! ما هذه الرعة إلى كلقالة أين كانت هذه الأماني في عهد رسول الله (ص) ؟! ألا من سمع فليقل ! و من شهدفليتكلم ! إنما هو ثعالة ، شهيده ذنبه ، مربّ لكل فتنة ، هو الذي يقول : كروها جذعةبعد ما هرمت ، يستعينون بالضعفة ، ويستنصرون بالنساء ، كأم طحال أحب أهلها إليهاالبغي ، ألا إني لو أشاء أن أقول لقلت و لو قلت لبحت ، إني ساكت ما تركت . ثم التفتإلى الأنصار فقال : قد بلغني يا معشر الأنصار مقالة سفهائكم ، وأحق من لزم عهدرسول الله (ص) أنتم ! فقد جاءكم فآويتم و نصرتم ، ألا إني لست باسطا يدا و لالسانا على من لم يستحق ذلك منا،ثم نزل فانصرفت فاطمة (ع) إلى منزلها . أيليق هذا الكلام البذيء والبيان الرديء لمدعي خلافة النبي (ص) ؟!

أيجوز لشيخ كان صاحب رسول الله (ص) أن يمثل بنت رسول الله وبضعة لحمه ، بالثعلبأو بأم طحال الفاجرة ؟!

أيام بيشاور · الصفحة ٥٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٨٦