الا يکون هذا الاختلاف والتناقض في اقوالکم وادعاءاتكم دليل واضح وبرهان ساطع علي کذبکم وبهتانکم ....؟
الادعاء السادس والثمانون بعد المائة الثانية وقوله :روى المحدثون أن عليا عليه السلام جاء إلى أبي بكر وهو في المسجد، و حوله حشد منالمهاجرين و الأنصار. فقال (ع) : يا أبا بكر لم منعت فاطمة نحلتها من رسول اللّهصلّى اللّه عليه و آله وقد ملكتها في حياته ؟! فقال أبو بكر : فدك في ء للمسلمين، فإن أقامت شهودا أن رسول الله أنحلها فلها وإلا فليست حقّ لها فيه. قال علي (ع) : يا أبا بكر تحكم فينا بخلاف حكم الله تعالى ؟
قال : لا .
قال (ع) : فإن كان في يد المسلمين شي ء يملكونه ، فادعيت أنا فيه، من تسألالبينة ؟
قال : إيّاك أسأل .
قال : فما بال فاطمة سألتها البينة منها على ما في يديها ! وقد ملكته في حياةرسول الله (ص) وبعده .
فسكت أبو بكر هنيئة ، ثم قال : يا علي ! دعنا من كلامك ، فإذا لا نقوى على حجتك، فإن أتيت بشهود عدول ، وإلا فهي فيء للمسلمين ، لا حق لك ولا لفاطمة فيها !!
ردنا عليه :
قلت: قد أجبتك علي هذا الادعاء، وأما بشأن هذا المدعو ابن ابي الحديد فلا أدري لماذا تصر الشيعة علي قولها : أنه من أهل السنة مع أنه يتفوه ويصدر منه مثل هذا الکلام ...؟!!.