تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : أولا : واضع الحديث عندما وضع على لسانه بأنه صلى الله عليه وآله قال : " نحن معاشر الأنبياء لا نورث " قد غفل عن آيات المواريث التي جاءت في القرآن الحكيم، في توريث الأنبياء ، ولو كان يقول : سمعت النبي (ص) يقول : أنا لا أورث لكان لهمخلص من آيات توريث الأنبياء في القرآن فالصيغة الأولى : نحن معاشر الأنبياء لانورث تعارض نص القرآن الحكيم ، فتكذيب أبا بكر ورده أولى من نسبة النبي (ص) إلى مايخالف كتاب الله عز وجل .

كما أن فاطمة الزهراء (ع) أيضا احتجت على أبي بكر وردته وردت حديثه بالاستنادإلى القرآن الحكيم فإنه أقوى حجة وأدل دليل واكبر برهان .

استدلال الزهراء عليها السلاموخطبتها

أيام بيشاور · الصفحة ٥٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٨١