تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم لقد استجاب الله تعلي لنبيه حنيما سأله سؤال المؤمنين الصادقين أن يريه الله تعالي کيف يحيي الموتي، فأمره بما أمر ثم أحيا له الطير بعد موتها ليطمئن قلبه صلي الله عليه وسلم، أما نحن فلم نسأل الله تعالي ذلك إنما سؤالنا هو: لماذا لم يقل ذلك ويذکر صراحة في القرآن الکريم...؟ لماذا لم يرد في ذلك آية صريحة واضحة تذکر هذا الحق لعلي وأهل بيته حتي تطمئن قلوبنا بعد أن تذكرها لنا ونعلم أن قد صدقتنا أيها المؤلف المهذار ...؟ إنك لو أجبتني علي هذا السؤال فأنا على استعداد أن أكون شيعيا مرة أخرى ...!!

أنتم يا معشر الشيعة من أکذب الخلق وأقبحهم ، فما علمتکم الا مختلفين متناقضين في أقوالکم وادعاءاتکم، فمرة تقولون أن فدك کان هبة وهبت لهم ومرة تقولون: إنه إرث ورثوه بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم ..!! فهل کان النبي صلي الله عليه وسلم يتحزب ويتعصب لقومه وعشيرته دون المسلمين ..؟ أم کان صلي الله عليه وسلم يؤثر أهله وذريته واحفاده ببيت مال المسلمين ويجعل كل ذلك وقفا عليهم دون أن يکون للمجاهدين وعامة المسلمين نصيب فيه...؟!!

الادعاء الخامس والثمانون بعد المائة الثانية وقوله :قال الحافظ السني : حاشا أبو بكر أن يتصرف في ملك فاطمة تصرفا عدوانيا ، وإنما كان سمع منالنبي (ص) قوله : " نحن معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة " . وقد استند إلىهذا الحديث الشريف وأخذ فدك . هل الأنبياء لايورّثون ؟ فرد عليه قائلا : أولا : نحن نقول : بأن فدك كانت نحلة وهبة من النبي (ص) لفاطمة (ع) وهياستلمتها وتصرفت فيها فهي (ع) كانت متصرفة في فدك حين أخذها أبو بكر . وما كانتإرثا .

ثانيا : الحديث الذي استند عليه أبو بكر مردود غير مقبول لأنه حديث موضوع لوجوداشكالات فيه .

الحافظ : ما هي اشكالاتكم ؟ ولماذا يكون مردودا ؟

أيام بيشاور · الصفحة ٥٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٨٠