الادعاء الرابع والثمانون بعد المائة الثانية وقوله :لقد صرح بهذا التفسير كبار مفسريكم وأعلامكم منهم : الثعلبي في تفسير كشفالبيان ، وجلال الدين السيوطي في الدر المنثور : ج4 رواه عن الحافظ ابن مردويه أحمدبن موسى المتوفى عام 352 ، وأبو القاسم الحاكم الحسكاني والمتقي الهندي في كنزالعمال وابن كثير الدمشقي الفقيه الشافعي في تاريخه والشيخ سليمان الحنفي في ينابيعالمودة / باب 39 نقلا عن الثعلبي وعن جمع الفوائد وعيون الأخبار أنه لما نزلت : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقّهُ ) دعا النبي (ص) فاطمةفأعطاها فدك الكبير . فكانت فدك في يد فاطمة (ع) يعمل عليها عمالها ، ويأتون إليها بحاصلها في حياةالنبي (ص) وهي كانت تتصرف فيها كيفما شاءت ، تنفق على نفسها وعيالها أو تتصدق بهاعلى الفقراء والمعوزين . ولكن بعد وفاة رسول الله (ص) أرسل أبو بكر جماعة فأخرجوا عمال فاطمة من فدكوغصبوها وتصرفوا فيها تصرفا عدوانيا !
ردنا عليه :
قلت: بعد هذه المقدمة ماذا يريد أن يفهمنا ويقول لنا ......؟!! بعد عودة النبي صلي الله عليه وسلم الي المدينة انزل جبريل عليه السلام هذه الآية عليه وهي قوله تعالي « وآت ذا القربي حقّه والمسکين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا » الاسراء /6.
وکما کان خراج فدك کله في تصرف فاطمة وذلك في حياة الرسول صلي الله عليه وسلم فکانت بعد أن تصل االيها الأموال تبقي لنفسها وعيالها قوت ليلة واحدة
وتتصدق بالباقي علي فقراء بني هاشم کما يکون في ذلك المال نصيب لسائر فقراء المسلمين من غير بني هاشم، أما حين توفي النبي صلي الله عليه وسلم فقام خليفة ذلك الزمان باغتصاب هذا الحق ومصادرته من غير أي مبرر يبيح له ذلك ..؟!!
ـ ثم يتساءل ـ استحلفکم بالله وأسألکم به أن تنصفوا وتحکموا بالعدل ثم قولوا لنا ماذا تسمون مثل هذا العمل ....؟!!