قلت: تبين لي با لا يدع مجالاً للشك أنك صاحب بهت وکذب وجدل فقد برح لؤمك وظهر باطنك الخبيث لكل ذي عينين فرماك الله بليلة لا أخت لها أيها الهبلع البطريز النفاج....!!!.
الادعاء الثالث والثمانون بعد المائة الثانية وقوله :
فدك حق فاطمةعليها السلام
بعدما رجع النبي (ص) إلى المدينة نزل جبرئيل من عند الرب الجليل بالآية الكريمة : (وَآتِ ذَا
الْقُرْبَى حَقّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السّبِيلِ وَلاَ تُبَذّرْ تَبْذِيراً) فانشغل فكر النبي بذي القربى من هم ؟
وما حقهم ؟ فنزل جبرائيل ثانيا عليه (ص)وقال : إن الله سبحانه يأمرك أن تعطي فدكا لفاطمة
(ع) فطلب النبي (ص) ابنته فاطمة(ع) وقال : إن الله تعالى أمرني أن أدفع إليك فدكا ، فمنحها
وتصرفت هي فيها وأخذتحاصلها فكانت تنفقها على المساكين .
ردنا عليه :
قلت: إن هذه الآية الكريمة لا تعتبر دليلا صحيحا على ما تدعونه ، وهذا أمر في غاية الغرابة بل هو من المستخيلات والممتنعات ، وذلك لانه مما يعلمه الجميع أن المسلم لا يرث مورثه إلا بعد وفاته ،وربما تقولوا أن هذا لم يكن إرثا بل كان هدية أو هبة .
قلت : الهبة لا تكون من الحقوق التي يجب أدائها ، وبهذا يعرف أن الآية لا دخل لها بهذا الموضوع .