فقال الرسول : إن كنتم تريدون الحرب والقتال فأنتم بالخيار ، وبناءا على ذلك حمل الصحابة على قوات قريش ولكنهم هزموا أمام جيشهم وذلك لأنهم كانوا على أهبة الإستعداد التام للمواجهة والقتال وفروا أمام قريش وانهزموا من ميدان المعركة ، بل إنهم حتى لم يتمكنوا من الصمود مع النبي في المعركة فولوا على أعقابهم مدبرين لا يلوون على أحد حتى بلغوا الصحراء ....!! عندها أمر النبي عليا أن يسل سيفه ويحمل على قريش ليدفعهم عن الرسول وما أن رأت قريش عليا مقبلا حتى لاذوا بالفرار وولوا مدبرين ، عندها عاد الفارون من الصحابة واجتمعوا حول الرسول وهو في غاية الحياء والخجل ثم قدموا اعتذارهم وأسفهم للرسول بسبب لما حدث ...!! .
ردنا عليه :
قلت: هل يقول رجل مثل هذا علي سبيل التسلية والتندر ...؟ نعم نقل تلك القصة الوهمية الخيالية ابن ابي الحديد في کتابه ...!! وکأنه لم يکن يعلم من قبل ان هذا المؤلف الذي يضم اکثر من عشرين مجلداً فيه مثل هذه الاساطير والخرافات ...؟!! ولکني لا أريد أن أقف عند هذه المهزلة وقفة المتفرج من غير أن أستنتج منها نتيجة من خلال هذه المعادلة الرياضية المتواضعة فأقول: بناءاً علي ما حکيت لنا هذه القصة فلدينا هنا نظرية تقول:
أولاً: أن قريشاً کانت أقوى من عمر وبقية الصحابة. ..؟!
ثانياً: قريش کانت أضعف موقفاً وسلطانا اتجاه علي! فبناءاً علي ذلك وبما أن قريشاً کانت أقوي من عمر واتباعة وبالمقابل نجدها أضعف جانبا أمام علي فيتضح لنا ان البرهان لهذه المعادلة يقول لنا: أن علياً کان أقوي من العمريين أجمعهم؟!!
والمطلوب اثباته هو: کيف استطاع العمريون أن يغتصبوا حق علي ثم يوثقوه
ويعتدوا علي زوجته ويسقطوا جنينها مع انهم کانوا أضعف ناصراً وأقل جنداً ...؟!!
الإدعاء الثاني والثمانون بعد المائة الثانية وقوله :ربنا يعلم أن الشيعة قوم ليسوا أهل جدل .
ردنا عليه :