الادعاء الثالث والسبعون بعد المائة الثانية وقوله :ولقد وافقنا بعض أعلام أهل السنة والجماعة في معنى كلمة المولى وأن المقصود منهاـ يوم الغدير ـ الأوْلى . منهم سبط ابن الجوزي في كتابه تذكرة خواص الأمة / الباب الثاني / ص20 فذكر لكلمةالمولى عشر معاني وبعدها قال : لا يطابق أي واحد من هذه المعاني كلام رسول الله (ص)والمراد من الحديث الطاعة المحضة المخصوصة فتعين الوجه العاشر وهو الأوْلى ومعناه : من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به ... ودل عليه أيضا قوله (ص) : ألست أولىبالمؤمنين من أنفسهم ؟
ردنا عليه :
ذکر المؤلف ونقل عن سبط بن الجوزي أنه قال: إن المولي في اللغة لها عشرة معان، وهو طبعاً لم ينقل هذا القول منه مباشرة ولکنه ذکر ذلك عن ابن الصباغ عنه وهذا الأخير إنما نقل عن سبط بن الجوزي ذلك القول ليجعله دليلاً علي صحة ما يقول ....؟
قلت: قلنا ولمرات عديدة: إن سبط بن الجوزي هذه رجل شيعي هالك لا يعتمد عليه ولا يعول علي ما يقوله ...!! ثم لماذا لم يقل النبي صلي الله عليه وسلم للامة قولاً واضحاً سهلاً يفهمه کل أحد بدل اللجوء الي الألفاظ المشترکة الموهمة والتي تعطي کل هذه المعاني الکثيرة ...؟!! هل تريدوا أن تفهموا الأمة أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يکن تلك الرحمة المهداة الي البشرية کلها ...؟!!.کيف يقول النبي صلي الله عليه وسلم تلك الکلمة التي توحي بالايهام والإشکال
وخاصة في مثل هذا الموضوع المهم الخطير ، بأبي هو وأمي ، ألم يؤتيه الله جوامع الكلم حتى كان أفصح من لهج بلغة الضاد ...؟