إنك أيها المدعي الکذاب لکي تقول أهل السنة ما لم يقولوه أو يعتقدوه فقد جعلت من الحسکاني وأضرابه إئمة وعلماء لتثبت من خلال ذلك أن هذه الآية إنما نزلت حين نزلت في علي دون ما سواه ...؟ وأهل السنة لا يعترفون بذلك ولا يقرون بهوذلك کالذي يريد أن يجعل من جامع القمامة إماماً ..؟ أنظروا وتدبروا جيداً موقع هذه الجملة من الآية الکريمة وهي قوله تعالي « اليوم أکملت لکم دينکم » لتعرفوا صحة ما يدعيه الشيعة حينما يقولون: إن هذه الجملة نزلت في علي خاصة ...؟!!.
قال تعالي « حرمت عليکم الميتتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يأس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم » المائدة /3.
فهل لمسلم عاقل يقول بعد قراءته لهذه الآية ومعرفته لفحواها ومعناها أن هذه الآية نزلت في علي ...؟ أو أن لها أدني علاقة أو تعلق بعليوموضوع إمامته ...؟ إنها وکل مسلم يعرف نزلت لکي تبين الأمة ما يحل لها وما يحرم عليها من المطاعم والمآکل، ولکن الشيعة اقتطعوا جزءاً من الآية الکريمة ثم نعقوا مع کل ناهق وقالوا: إن هذه الآية لم تنزل الا في علي ..؟ تبا لك وسحقا ياخرشمة العلماء ....؟!.