الادعاء الرابع والسبعون بعدالمائة الثانية وقوله :ويوافقنا في أن المولى بمعنى الأولى ... العلامة أبو سالم كمال الدين محمد بنطلحة القرشي العدوي ، إذ قال في كتابه مطالب السؤول / في أواسط الفصل الخامس منالباب الأول / قال بعد ذكره حديث " من كنت مولاه فهذا علي مولاه " : أثبت رسول الله(ص) لنفس علي (ع) بهذا الحديث ما هو ثابت لنفسه (ص) على المؤمنين عموما فإنه (ص) أولى بالمؤمنين وناصر المؤمنين وسيد المؤمنين وكل معنى أمكن إثباته مما دل عليه لفظالمولى لرسول الله (ص) فقد جعله لعلي (ع) وهي مرتبة سامية ومنزلة سامقة ودرجة علّيةومكانة رفيعة خصصه بها دون غيره ، فلهذا صار ذلك اليوم عيدا وموسم سرور لأوليائه ... إلخ .
ردنا عليه :
قلت: الذي يراك ويسمع قولك يظنك ذلك الخبير الملهم الذي جرّب الأمور وعرفها ...؟!! لوکنت صادقاً في قولك فلماذا يا تري لم تذکر لنا قول البخاري ومسلم والنسائي وابي داود وابي حنيفة ومالك وأحمد والشافعي ...؟!!.من ابن طلحة هذا ..؟ ومن يعرفه ..؟ وماوزنه وأهميته ..؟!!
قلنا ونؤکد هنا مرة أخري علي تشيع هذا الرجل الحاقد الساقط، ولو کان شافعياً حقاً فعليك أن تذکر قول إمام مذهبه في هذا الموضوع بالذات ...؟ ولا سيما في مثل هذه المسألة المهمة وعامة المسائل المهمة الأخري، هذا إن لم يکن شيطانك قد أغراك بوسوسته وزين لك سوء عملك فأصبحت من الهالکين ..؟!