وأنت عزيزي القارئ الکريم لو سألت الشيعة وطالبتهم بأن يثبتوا لك بالدليل من القرآن الکريم علي وجوب الصلاة ستراهم يأتون لك بعشرات ومئات الآيات لاثبات ذلك، ولو سألتهم أن يأتوا لك بأية علي وجوب الوضوء لأتوا لك لك کذلكبالعديد من الادلة ولو طالبتهم بدليل من القرآن علي اثبات سنة أو مسألة فرعية من فروع هذا الدين لساقوا لك الادلة والآيات سوقا ، ولکنك إن طالبتهم بالدليل علي هذا الأمر المهم والمسألة الخطيرة والتي يعتبرها الشيعة من أصول الدين بل ومن أهم أصوله وهي الأمامة فإنهم لا يستطيعوا أن يأتوك بدليل واحدٍ وآية واحدة علي صحة ما يقولونه ويدعونه ...؟!!! نعم لا يستطيعوا أن يثبتوا ذلك فتراهم مضطرين الي تحريف النصوص وتأويلها وصرفها عما انزلت لأجله ليجعلوا ذلك ملائماً لما يذهبون اليه ويعتقتدونه وهذا لعمر الحق هو الکفر بعينه ...؟!! إن کان اقتطاع النصوص والأخذ ببعض الآي دون البعض من الأدلة الصحيحة الثابتة عند أهل النظر وعلماء المعقول والمنقول فمعني ذلك أنه باستطاعة کل أحد أن يدعي ويقول: إن الحق معي دون غيري ..! وهؤلاء هم الفرقة البهائية تلك الفئة الضالة الکافرة لها کتاب بعنوان ( اثبات نبوة بهاء الله )..!! حيث ساقوا فيه الأدلة من کتاب الله تعالي علي اثبات نبوة بهاء الله ..؟ ومن الملفت للنظر إنهم استدلوا بنفس الآيات التي يستدل بها الشيعة حيث يقولون: إنها نزلت في شأن بهاء الله؟! اما الشيعة فيقولون: إنها نزلت في شأن علي خاصة ..؟! أرأيت کيف أنملة الکفر واحدة ..؟!! و کذا فإنك تري بطلان ما يذهب اليه الفريقان ولو أن ما يدعونه ويقولونه حقاً وأن علياً هو الإمام والخليفةُ والوصي بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم فلماذا لم يذکر لنا هذا الأمر بکل صراحة ووضوح حتي تکون الأمة علي بينة من أمرها ...؟
أيام بيشاور · الصفحة ٥٥٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أيام بيشاورص ٥٥٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي