وبنو العباس کانوا يعتبرون انفسهم من أهل البيت والکل يعلم ذلك ، إذاً فلم يکن أحد من أهل الشام أو غيرهم يجرأ علي سبّ أو شتم أحدا من موالي وعبيد بني العباس ، فکيف يجرأ بعد ذلك علي سب علي أو أهل بيته ...؟!! ألم يکن علي رضي الله عنه من أبناء عمومتهم ...؟ ولا تنس کذلك فإن ما تراه اليوم من وسائل السفر والنقل وما نتمتع به من سيارات فارهة وطائرات سريعة لم تکن متيسرة لأهل ذلك الزمان ليقوموا بنقل الجثمان من الشام الي مکة ...؟ أما کتاب الامام النسائي فهو من الکتب والمصادر الحديثية المعتمدة عند أهل السنة فلا تظنن أن کذبك وافترائك هذا من الفنون التي تستحق التقدير والإعجاب ، فالکذب مرتعه
وخيم وهو عار ونار علي صاحبه ...؟!!.
الإدعاء السبعون بعد المائة الثانية وقوله : الحافظ : نحن لا ننكر واقعة الغدير وحديث الولاية ولكن قضية الغدير ما كانتعلى النحو الذي تقولون به أنتم الشيعة ، وليس معنى المولى ما تقولون به أنتم بمعنىالأولى بالتصرف ، وإنما المولى كما ثبت في اللغة بمعنى المحب والناصر والصديقالحميم ، وحيث كان النبي (ص) يعلم بأن ابن عمه عليا له أعداء كثيرون فأراد أن يوصيبه الأمة فقال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، أي من كان يحبني فليحبب عليا ، ومنكان ينصرني فلينصر عليا " كرم الله وجهه " وقد قام النبي (ص) بهذا العمل حتى لايتأذى علي من بعده من الأعداء .
قلت : لو تنصفنا أيها الحافظ ، وتترك التعصب لمذهب الأسلاف ودين الآباء ، وتنظرإلى القرائن الموجودة في القضية والواقعة بدقة وإمعان لعرفت الحقيقة واعترفت بمانقول !!
الحافظ : ما هذه القرائن التي تثبت قولكم في المقام ، بأن معنى المولى هو الأولىبالتصرف في الأمر العام وفي شؤون الإسلام ؟
ردنا عليه :