تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء التاسع والستون بعد المائة الثانية وقوله :ومن أعجب هذه الوقائع قتل الحافظ أحمد بن شعيب بن سنان النسائي وهو أحد الأعلاموأئمة الحديث وجامع أحد الصحاح الستة عندكم ورد مدينة دمشق سنة ثلاثمائة وثلاث منالهجرة النبوية فوجد أهلها سائرين على البدعة السيئة التي سنها معاوية وحزبه فيالبلاد ، ألا وهي لعن وسب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد كل صلاةوفي خطب الجمعة ! فتأسف لذلك الوضع الفجيع المزري وألزم نفسه أن ينشر ما وصله مسندا عن النبي (ص)في فضائل ومناقب الإمام علي عليه السلام فكتب كتابه المسمى بخصائص مولانا أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وكان يقرأه على المنبر في الملأ العام ،فهجم عليه في يوم من الأيام جماعة من الطغاة والجهلة اللئام فضربوه ضربا مبرحاوأنزلوه من على المنبر وسحقوه بأقدامهم حتى أغمي عليه وبعد قليل مات على أثرتلكالضربات واللكمات . فحملوا جثمانه إلى حرم الله سبحانه ودفن في مكة المكرمة حسبوصيته !! فهذه الوقائع بعض جرائم المتعصبين أهل العناد واللجاج والجهل الذين يقتلونعلماءهم ويسحقون مفاخرهم بأقدامهم ، ليس لهم ذنب سوى أنهم نطقوا بالحق وكشفوا عنالواقع ومدحوا من مدحه الله تبارك وتعالى في كتابه .

وقد غفل الجاهلون وما دروا بأنهم لم يتمكنوا من إخفاء الحق بهذه الأعمال الوحشيةولا يمكن حجب الشمس في الضحى بالحركات الهمجية .

ردنا عليه :

قلت: يتبين لنا ان هذا الرجل کان جاهلاً تمام الجهل في علمي الجغرفيا والتاريخ...!! فالأمويون لم يکن لديهم أي قدرة أو سلطة سنة ( 303 ) هجرية إنما الذي کان يحکم البلاد في تلك الفترة هم العباسيون ..؟!!

أيام بيشاور · الصفحة ٥٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٤٤