الادعاء السادس والستون بعد المائة الثانية وقوله :قلت : لقد أيد بعض أعلامكم أن كتاب سر العالمين من مصنفات الإمام محمد بن محمدالغزالي ، منهم ـ كما يخطر ببالي ـ : سبط ابن الجوزي وهو من أعلامكم ، ولا يشك أحد في التزامه بمذهب السنة والجماعة ،بل تعصبه في ذلك ، وقد اشتهر بدقة النظر والاحتياط في صدور الحكم في مثل ما نحن فيه، قد ذكر في كتابه تذكرة خواص الأمة في ص36 فنقل قول الغزالي في الموضوع من كتاب سرالعالمين ونسبه إليه من غير تعليق أو تشكيك ونقل عنه العبارات التي نقلتها لكم حولالصحابة والخلافةوحيث أن سبط ابن الجوزي لم يعلق على عبارات الغزالي بل استشهد بها فيعلم أنهأيضا موافق لذلك الكلام ومؤيد له . ولكن جناب الحافظ وأمثاله حينما يواجهون بالحقائق الناصعة والبراهين الساطعة ،لا يجدون مفرا إلا الإنكار ، فأما أن ينفي تأليف المؤلف ويقال بأن هذا الكتاب منسوبإليه ، وأما أن ينفي المؤلف نفسه من مذهبه ويقال أنه ليس منا بل هو شيعي منكم !! وفي بعض الأحيان يفسقون ويكفرون المؤلف وينسبونه إلى الإلحاد.
ردنا عليه :
قلت: من قال ذلك ...؟ أتقصد بذلك سبط ابن الجوزي ...؟ هذا الذي قال فيه أحد علماء المسلمين: لا غفر الله له...!! فسأل أحدهم لماذا ...؟ قال: لأنه مات شيعياً .....؟!! هذا الرجل لا يکتب اسمه الحقيقي..!! وإنما يطلق عليه: سبط بن الجوزي وذلك حتي يلتبس الأمر علي الناس ولا يعرفونه وإنما يظنونه هو ذلك الامام المعروف عند أهل السنة العلامة ابن الجوزي رحمه الله تعالي ....!! والأمر علي خلاف ذلك أصلاًَ، ثم لا ادري هل هذا الکتاب الذي ذکره المؤلف کتب بالعربية ام الفارسية ..؟