تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: لا يهمنا کثيراً إن کان هذا الکتاب من مؤلفات الغزالي أم لسواه ، ولا يهمنا کذلك إن کان قد جاء في هذا الکتاب أن علياً هو خليفة الرسول صلي الله عليه وسلمبلا منازع ام لا ....؟ هل لك أن تقول لنا : من هو الغزالي ....؟ هو کان الغزالي نبياً مرسلا ...؟ عليك أن تعلم انت ومن وراءك أن کل من يقول مثل هذا القول فهو ليس سنياً طرفة عين ...!! فمثله مثل من يقول : إن بهاء الله کان نبياً مرسلاً ...!! فهذا کذلك لا يصح أن يسمي مسلماً أبدا وإن افترضنا أن اسمه محمد أو علي ....؟!!

والآن لابد أن تقبل منا واحدة من اثنتين،فإما ألا يکون الغزالي هذا من أهل السنة والجماعة، وإما أن يکون هذا القول قد نسب اليه زوراً وبهتانا وهو الصحيح ..؟ نعلم جيداً کما يعلم ذلك کل واحد أن الشيعة قد ألفت واختلقت الکثير من الکتب ثم نسبت ذلك الي علمائنا وأئمتنا، طبعاً فإن مکر الشيعة ومحاربتها لدين الله وکذبها وبهتانها أمرا لا يوصف بقول أو يقف عند حد والعياذ بالله ...!!

إنكقلت: ان محمد باقر سجودي يقول: إن عليآً کان ظالماً باعتدائه وحربه مع معاوية ...؟ فما هو قولك حينئذ ...؟ ألا تکون هذه الجملة کافية لتنفي کل شك أو تهمة في تشيع هذا الرجل المسمي محمد باقر سجودي ...؟ وهو بطبيعة الحال لا يقوله الشيعة فحسب بل إنه قول الخوارج....؟!!والآن، إن کان الامام الغزالي قد قال ذلك فهو لا يعتبر من أهل السنة ، وذلك لأن الفرق الذي بين الشيعة والسنة هو أن الآخر لا يعتبر علياً إماماً مصطفي مختارا کما اختار الله محمداً لرسالته واصطفاه بالنبوة وختمها به، أما الشيعة فهم يعتبرون هذا من أسس عقيدتهم والعلامة البارزة التي تميز المسلم من الکافر والصالح من الطالح والتقي من الفاجر ...؟!!

أيام بيشاور · الصفحة ٥٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٣٩